هي رواية فلسفيّةللفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه، تتألّف من أربعة أجزاء صدرت بين 1883 و1885. تتكوّن من سلسلة من المقالات والخطب تسلّط الضّوء على تأمّلات زرادشت، وهي شخصيّة مستوحاة من مؤسّس الدّيانة الزّرادشتيّة.صاغ نيتشه أفكاره الفلسفيّة في قالب ملحمي وبلغة شعريّة، وقدّم في كتابه مقاربة للفضائل الإنسانيّة كما يراها إلّا أنّه أخذ عليه تمجيده للقوّة حيث يُعدُّ نيتشه من أوائل من صاغوا نظريّة الرّجل الخارق. ظهرت في هذا الكتاب أوّل إشارة للنّظريٍة النّيتشيّة التّكرار الأبدي.
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
إن الله يدري
الروع
الريح تعرف اسمي
سكة سفر – خالد بن سعيد العنقودي
لا بد لنا من السفر والترحال لندلف في عالم جديد ومتجدد ، إذ يعتبر السفر أحد الأبواب التي تخرجنا من الفكر غير المألوف لما تعود عليه الفرد منا إلى فكر جديد ، وذلك بعد نفاذ صبره إلى أن يلفه الحنين للعودة إلى وطنه ، حيث لا تخلو أحلامنا من بلدان معبنة ام نصلها بعد، ولطالما كنت مشدودًا برغبة في السفر إلى بقاع كثيرة من بلاد الله الواسعة بعدما استخدمت عدة وسائل . راغبون من ذلك نحن الرحالة أن نسد الخلل في هذا الجانب وننفع به لفيفا من أصدقائنا ومعارفنا الكرام من خلال توفير بعضٍ من المعارف عن رحلاتنا بعربات القطار .

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.