يأتي هذا الكتاب الذي احتوى على عدد من المقالات في مسار التاريخ بوصفه حكاية بلا حدود، حيث إن كتابة التاريخ ومنهجيته تثير تساؤلات تحتاج إلى أجوبة، ولربما طرح المزيد من التساؤلات، ويترك الأمر للقارئ للتأمل فيها، أو الإجابة عنها، أو البحث والاستقصاء لمزيد من المعرفة. تجدر الإشارة أن الأسئلة والأفكار التي يثيرها المؤلف هنا، هي نتاج اشتغاله بالتاريخ ـ باعتباره علم الماضي ـ وتشي بمدى قلقه ورغبته في الوصول إلى نتائج ذات قيمة معرفية تنويرية، تضيف للدراسات التاريخية فهما معمقا، ولقرّاء التاريخ تشويقا يساعد في الوصول إلى معلومات تلامس الواقع وتقربه من الحقيقة التي نتوخاها جميعا، لتصبح في حاضرنا منارا ولمستقبلنا مسارا يقودنا إلى محاولة تقليص التناقضات، ويقلل من الشطح في تعظيم الإنجازات التاريخية لتكون وفق المتاح من الإمكانات والقدرات للأفراد والمجتمعات.
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
الخنجر والسوار – عبدالله البوعلي
إنها ليلة باردة تلك التي مرت علينا البارحة ولكنها تحمل
نسائم أجواء عليلة تبشر بموسم حصاد وفير لمحصول
القمح في المزرعة هذا العام.. هكذا قال نزار محدثا
نفسه، قد أذن المؤذن للتو لصالة الفجر، السماء ملبدة
بالغيوم الموسمية، زقزقة العصافير وهى تغادر أعشاشها
مغردة تنشد أنشودة الصباح تبعث في النفس الفرح،
أصوات حفيف أوراق الأشجار وتلاطم أغصان الأعلاف
يعزف للحياة سيمفونية من سيمفونيات الطبيعة البكر.
تتفاقم الأوضاع أحيانا كأنها كوابيس يقظة أو أحلام منام
مزعجة، ولكن ما يقض المضاجع حقا تلك الجراح الناتجة
عن حوادث مؤملة أو من جراء حدوث ظواهر غريبة
ليس لها أي تفسري سوى أنها قد حدثت فعلا، آخذة في
التقدم يوما بعد يوم دون توقف، تنمو سريعا، لتسافر
في عالم متناهي الصغر من الوجود أو اللاوجود، فتلتقي
حينها أرواح متعددة في نقطة مبهمة ولفترة محددة
حيث شاء القدر أن تلتقي هناك.
انفصام سياسي – بدر الكيومي
رواية قاربت بين الحنين إلى الأرض ، والرغبة في التغيير..
عمل سردي ذكي ، يراوغ الذاكرة لبجعل الأرض ثابتة أمام أقدام البطل وهو يعود من بعثته الدراسية خاسرًا حلمه بمجد يليق بطموحاته وذكائه ، حيث ترحله السلطات البريطانية بعد مشاركته في مظاهرة أعتبرت تحريضًا ، ثم يقع أسير مساءلات أمنية في السلطنة لهجومه اللاذع والموغل في الشتم عبر منصة إكترونية ، ومع ذلك يرى أنه في أزمة مرضية صنفت بأنها انفصام في الشخصية .. أو مجرد أنفصام .. سياسي ..
ثرثرة من دخان – علي عبدالله المقبالي
يجتمع الأصدقاء كل ليلة... يتسامرون... يخوضون في أحاديث عن مواضيع شتى.. يختلفون... يتفقون.. حدة النقاش تصل إلى ذروتها وتبلغ نهاية السقف المسموح به ثم تعود إلى نقطة الإنطلاق حيث تصل القناعة عند الجميع بعدم الجدوى في مواصلة الحديث... هنا حيث يكون السكوت أفضل...
تعود العجلة للدوران في اليوم التالي مع قضية جديدة جديرة بالطرح والتمحيص لكنها تلاقي نفس المصير...
أعضاء الاستراحة صداقتهم جذورها ضاربة في الأعماق لا يكدر صفوها اختلاف الأفكار والقناعات ولا تبدل الامزجة والميول...
إنهم أكبر من ذلك كله... إنهم أرواح مجتمعة في عقل واحد.
هذه الرواية تكشف عن معنى الصداقة الحقيقية تتخللها أحداث متقلبة ما بين فرح وترح وحب وكره...
رواية تجسد واقع الحياة ولونيها الأبيض والأسود.
حب وأشواك – علي المقبالي
سدرة الخرازيات – خليفة بن محمد الدرمكي
بمقربة من سدرة الخرازيات يتشيطن الدبي الحبيني
(الدبور الأحمر) على خوص النخيل وعذوقها الرطبة
ممتصا متق الخصب الذي تنفثه دودة المتق دوباس
النخيل، لتستقر سمومه في رقاب ووجوه الفتية الذين
دلتهم شيطنتهم التعدي على ممالكه المتدلية من بني
خوص نخيل الخصاب والخلاص ذات المذاق العسلي
الجميل..
كما تتشيطن تحت السدرة وساقها العملاق المتجعد
الخنافس السوداء اللون التي تشبه مدرعات الجيش
الروسي، محاولة تسلق جذع السدرة عبر تجاعيدها
ولحائها الخشبي التي أوجدتها فصول السنين المغبرة
وساعدتها سنوات الجدب والجفاف، لتتلقفها الأيادي
السمراء من مدرعتها لإقامة سباقات ركضة عرضة
الخنافس بعد عمل مسارين من التراب لها لتجري بينهما
محاولة الهرب من شيطنة طفولية بريئة.
على شاطئ الشوق – بشرى سلمان
تسيــر الكاتبــة ”عــلى شــاطىء الشــوق“
بحروفهــا التــي تشــعر بأنهــا صــبرت كثـيـرا
بعيــدا عنهــا، فهنــاك مــا يحفزهــا للكتابــة،
شــوق مــا، جــرح مــا، حــزن مــا، خــوف مــا،
كمـا تصـف علاقتهـا بالكتابـة، كل ذلـك يـسري
في شرايينهــا، لتكشــف أحاســيس روحهــا.
نصـوص مكتوبـة بحـر الأنثـى الشـغوفة تلـك
العلاقــة الجميلــة مــع الحــروف، بــوح أنيــق،
جــال في خاطرهــا، فأرادتــه هــذه المــرة عـلـى
الــورق، مقاربــة لغــة القصيــدة، بالشــعور
الفياض.
مسرح الطفل في عمان – د.كاملة الهنائي
أسئلة مربكة تضعها الدكتورة كاملة بنت الوليد الهنائية
في كتابها الذي تدرس فيه واقعا مهام، ال يتعلق بعنوان
الكتاب فقط، بل بثقافة أجيال الغد، في ظل غياب عنصر
حضاري على قدر كبير من الأهمية، وهو المسرح، فيما
يمثل هذا الجيل النسبة الأكبر في مجموع عدد السكان.
تطرح المؤلفة أسئلتها حول تعريف مسرح الطفل،
والفارق بينه والمدرسي، وما موقعه في خارطة اهتماماتنا
الثقافية والمعرفية والتوعوية، وما شاء للمفردات أن
تتداعى، مع عدم وجود مؤسسة معنية به، ليس بالمسرح
فقط، بل بالشأن الثقافي المقدم للطفل، ولا شك أن ما
يقوم به ”أبو الفنون“ في الحياة المدنية على قدر هائل
من الأهمية في توصيل المعلومة وترسيخ الوعي، والأهم:
تأصيل الهوية والانتماء، في جيل يدور في فراغ الأجهزة
التقنية، حيث العولمة تضرب بأطنابها، وتبقى الأوطان
محض ”سكن“ للإقامة فقط، وهذا هو الخطر

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.