بعثرة وريد – شيخة الصوافي
2,000 ر.ع.
وليحضننـي أَمانـك يـا اللـه كي تَـذوب مخاوفي، ويطمئن قلبي ، فإني أسألك الأمان والسكينة، فأنت رب كليهما. لن أفصح عن البعثرة المخبأة وسط صفحاتها الكتاب الذي بين يديك ، ولكن ليعلم قلبك بأن هذه البعثرة قد حقنتها لك من وريدي بالتحديد؛ رغبة في أن يهدأ نبض قلبي قليلا، و أبقى على قيد الحياة.
10 متوفر في المخزون
التصنيف: كتب
معلومات إضافية
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
مراجعات (0)
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
Shipping & Delivery
منتجات ذات صلة
الطفلة الضائعة – لمار السالمي
2,000 ر.ع.
بيت جدي – عصماء الكحالية
حصحص – محمد الزعابي
4,000 ر.ع.
خزامى الحروف / بهجة جمعة المعاصبية
2,000 ر.ع.
خزامى الحروف / بهجة جمعة المعاصبية
ينتابنا الشعور بالقلق على مستقبل أهدافنا التي وضعناها اليوم .كيف بإمكاننا أن نحقق هدفنا ذاك ؟
وما الطريق المناسب أن نسلكه نحو تحقيقه ؟
صحيح أننا لا نعلم ماذا سنكسب غدًا ، وأن الأقدار بيد الله تعالى ، ولكن علينا أن نكون موقنين بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا . محال أن يذهب خهدنا ووقتنا الذي استقطعنا من أجل ذلك الهدف سُدى ، لابد أن هناك مكافأة ربانية لنا بعد طيلة ذاك الصبر والاجتهاد
ظننتك حبا – نورة الدرعية
3,000 ر.ع.
هو كتاب خواطر يتكوّن من نصوص قصيرة تعبّر عن مشاعر الحب والحنين، لكنه يحمل في طيّاته رسائل عن عزة النفس، والوعي العاطفي، والتعافي. يعكس الكتاب مواقف قد يمر بها الكثير، كالتعلّق، الانتظار، والمشاعر المختلطة، لكنه يُظهر كيف يمكن لتجربة قاسية أن تتحوّل إلى قوة داخلية ونظرة إيجابية للحياة، بعيدًا عن الضعف والانكسار.
لولا أن ربطنا على قلبها – مريم الزعابي
3,000 ر.ع.
ليس مجرد كتاب في التنمية أو التعافي، بل هو إعادة توجيه للبوصلة النفسية، حيث لا يُكتفي بنظريات علم النفس الغربي، بل يُستبدل ما لا يتوافق منها بـ منهج رباني كامل، يجد جذوره في القرآن الكريم.
يرى الكتاب أن القرآن ليس فقط هداية روحية، بل بحرٌ زاخر بعلم النفس الحقيقي، ومنظومة متكاملة لصحة الإنسان النفسية والعاطفية والروحية.
فحين يقرأ الإنسان القرآن بفهم عميق، يُدرك أن فيه إجابة لكل سؤال، وسكينة لكل اضطراب، وحلًّا لكل جرح.
هذا الكتاب هو رحلة لفهم الذات، والنجاة من التعلّق، والتعامل مع الألم، والتعافي لكن بلغة ربانية تُغني عن كل نظريات لا تعرف طريقها إلى القلب وهو دعوة للنجاة لا بالهروب، بل بالفهم والتسليم وللتوازن لا بالتجاهل بل بالوعي بالله وبالنفس معًا.
ففي الربط بين العلم والدين، يكمن الطريق الحقيقي إلى السكينة والطمأنينة والفوز العظيم في الدنيا والآخرة.
مسرح الطفل في عمان – د.كاملة الهنائي
3,000 ر.ع.
أسئلة مربكة تضعها الدكتورة كاملة بنت الوليد الهنائية
في كتابها الذي تدرس فيه واقعا مهام، ال يتعلق بعنوان
الكتاب فقط، بل بثقافة أجيال الغد، في ظل غياب عنصر
حضاري على قدر كبير من الأهمية، وهو المسرح، فيما
يمثل هذا الجيل النسبة الأكبر في مجموع عدد السكان.
تطرح المؤلفة أسئلتها حول تعريف مسرح الطفل،
والفارق بينه والمدرسي، وما موقعه في خارطة اهتماماتنا
الثقافية والمعرفية والتوعوية، وما شاء للمفردات أن
تتداعى، مع عدم وجود مؤسسة معنية به، ليس بالمسرح
فقط، بل بالشأن الثقافي المقدم للطفل، ولا شك أن ما
يقوم به ”أبو الفنون“ في الحياة المدنية على قدر هائل
من الأهمية في توصيل المعلومة وترسيخ الوعي، والأهم:
تأصيل الهوية والانتماء، في جيل يدور في فراغ الأجهزة
التقنية، حيث العولمة تضرب بأطنابها، وتبقى الأوطان
محض ”سكن“ للإقامة فقط، وهذا هو الخطر

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.