أنا الذي لا وطنَ له…
أُحصي النجومَ كلَّ ليلةٍ أبحثُ فيها عن وطنٍ ضاعَ منّي
لكن،أليس للوطنِ أرضٌ وحدود؟ فأين أرضي إذن؟
وأين تلك الحدود التي تفصلني عن ذاك الضياع..وهذا البُكاء؟
أبحثُ عنه في كلِّ مكان…فوقَ رفوفٍ غطّاها الغُبار
أسفل أرائكَ مهترئة..بين سطورٍ تنتهي دائمًا قبل أن تكتمل
أبحثُ عنه في كُل وجهٍ أراه..فلربما خبأ ذكرى لوطنٍ لا أتذكره،أو لم أعرفْهُ يومًا..
أنا الذي لا وطنَ له…
شعورُ الضياعِ يعتريني ويتركني مغتربًا بلا هُويّة
نسيتُ ذاك النشيد…ولكن،هل نسيتُه؟
أم أنّني لم أتعلّمهُ يومًا؟
ما كانت ألوانُ الرايةِ التي يُفترض أن أُلوّحَ بها عاليًا؟
حمراء كجُرحٍ حديث؟ أم بيضاء كصفحاتٍ لن يُكتبَ عليها سوى بؤسي؟
أيُّ لغةٍ تلك التي يتحدّثُ بها شعبي؟ وهل لي شعب؟
أم أنّني خُلِقتُ وحيدًا كما تُخلَقُ كلماتي اليتيمة؟
ولِمَ تسكنُ الغُربةُ فيَّ، وأكونُ لها وطنًا وأنا بلا وطن؟
هل هي وطني الذي أُطارده منذُ صِباي؟
وإن كانتِ الغُربةُ وطنًا ، فأين حدوده؟ وأين ينتهي؟
ولِمَ ينتمي إليّ ولا أنتمي إليه..
مثل وطني الذي أبحثُ عنه في كُل زاوية… ولا أجِدُه .
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
THE SUN OF MY DAYS-AMAL ALBUSAIDI
النبذة العربية :
هل هو قدر محتوم؟ أم لعنة معلقة؟ أم أنه الحظ العاثر الذي نسجه القدر في خيوط النجوم؟
شمس أيامي تسلط الضوء على حكايات أكرم، وزوجته رنيم، والأشقاء سهراب و شيم، وهم يسلكون طرقًا متفرقة، لكن خيوط القدر تجمعها في نسيج واحد من الحب والخوف واليأس.
في حرارة الصحراء التي لا ترحم، وسط الكثبان المتحركة والعواصف الرملية العاتية، وفي مواجهة اللصوص الذين لا يعرفون الرحمة، تصبح الصحراء أكثر من مجرد خلفية — إنما تصبح إختبار. الصحراء قادرة على أن تسلبك إنسانيتك، لتتركك شبحًا من الخراب، أو أن تصقلك وتشكلك من جديد، فتخرج منها أقوى وأشد بأسًا. لكن عندما يتحكم اليأس في القرارات وتُتخذ في لحظات خاطفة، قد تكون العواقب قاتلة.
أكرم ، رنيم، سهراب، و شيم ليسوا سوى لاعبين في لعبة شطرنج كبرى ضد القدر. والقدر، حين يُستفز، يكون ماكرًا وانتقاميًا بقدر ما هو عنيد.
بين الحب والخوف، يتوارى اليأس في أقنعة متناقضة. والسؤال الذي يطارد الأبطال هو: أيهما سيشق الطريق إلى الخلاص؟ وأيهما سيكون المدخل إلى الهاوية؟

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.