تتشابك حياة وهُويَّتا امرأتين -خلال الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية- لتكشفَ عن الحقائق القاسية للانقسام الطبقي في الجزء الأول من القرن العشرين. “ألا يمكنني الرحيل؟” تتتبع حياة ابنة أحد النبلاء الكوريين وخادمتها في أوائل القرن العشرين. عندما يُقبض على خاطب الابنة بصفته ناشطًا في مجال الاستقلال الكوري، وتورُّطها في أثناء التحقيق، سرعان ما تُجبَر على الزواج من أحد موظفي والدها اليابانيين وتسافر إلى الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، تُرسل خادمتها لتكون امرأة راحة للجيش الإمبراطوري الياباني. نساء الراحة كوريات استغلَّهن الجيشُ الإمبراطوري الياباني بأبشع الطرق.
“ألا يمكنني الرحيل؟” عملٌ تاريخيٌّ استثنائيٌّ مليءٌ بالتقلُّبات والمفاجآت، المسرَّات والأوجاع، يُسلِّط الضوء على تاريخ أُمَّة؛ آلامها وكفاحها، لكن في الآن نفسه لا يفشل في التركيز على حياة شخصيتيْه الرئيسيتيْن.
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
أنين الحروف – عصماء الكحالية
الصيرة .. تحكي – د. سعيد السيابي
الصير .. تحكي/ د. سعيد بن محمد السيابي
رواية تأخذ قارئها إلى التاريخ ، تفتش في دهاليز الأمس عن المقاومة العمانية للغزو البرتغالي ، وكيف بقيت الصيرة في قريات شامخة لتتوحد قلاع عُمان معها من أجل طرد المحتل ، وقد عاث في الأرض قتلًا وفسادًا ..
عمل سردي شيق مازج بين الحاضر والماضي ، حيث طالب الدكتوراه يفتش في الأرشيف الوطني البرتغالي عن سيرة أرضه ، فيعثر على وثائق تعينه في دراسته ، كما فتحت الطريق أمام المؤلف ليغامر بمحبة لكتابة جانب من سيرة مرحلة مهمة في التاريخ العماني .
تيم – محمد الزعابي
حب وأشواك – علي المقبالي
منطقة الحصن في ظفار – عمير العشيت
نرجسيات العصماء – عصماء الكحالية
نوارس – د . سيق الرمضاني
ديوان شعري تتأنق فيه القصيدة مع الشاعر سيف الرمضاني ، حيث يلاحق عبر مكوناتها الروح المحلقة بثبات عبر أسئلة العمر والوجود والجمال ..والاحتفاء الإنساني بروح الشعر تروي (نوارس ) الرمضاني سيرة العلاقة بين الأمكنة والشاعر ، فالأشياء ما زالت محفوفة بالجمال رغم كل الغبار المتراكم على حروف الشعر ، وهو يرزح تحت ثقل الماديات ، تنفض النوارس أجنحتها لتحلق حيث البحر قادر أن ينعكس بزرقته على الحياة فيجملها بين بياض الأجنحة .. والزرقة الكتابة قصيدتها على امتداد عميق .
هكذا نتطور – د. معمر التوبي
الفكرة هي مزيج من المشاعر التي تجيش بها الغريزة
البيولوجية(الفطرية) الداعية إلى الحياة والبقاء؛ فتنطلق
عبر نظام التفكير العقلي (للكائن العاقل أو وفقا لمستوى
الوعي) في دوامة من التأسيس الفكري العميق الممزوج
بين الرغبات والصراعات التي تصب في مصلحة البقاء
والنمو والتطور، إلا أن هذا التطور قد يكون محكوما
بالمعايير الأخلاقية (عند الإنسان)؛ وبالتالي تتشكل آلية
من النظام والحكمة والحب، وهذا ما قاده إلى تأسيس
فكرة الفلسفة، ورغبة من هذا العاقل الحكيم الأخلاقي
لأجل بناء مجتمع فاضل يوازن بين رغبات فكرة البقاء
والحياة، وبين العمق الأخلاقي الضابط؛ نشأت فكرة العلم
بجميع ما عرفناه وما نعرفه وما نستطيع أن نتوقعه في
قادم المستقبل

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.