منطقة الحصن في ظفار - عمير العشيت
3,000 ر.ع.
الطفلة الضائعة - لمار السالمي
2,000 ر.ع.
أنين الحروف – عصماء الكحالية
2,000 ر.ع.
تجدونني أترك وراء كل حرف صوتًا، وفي كل كلمة أنينًا، أضعها لكم على صفحاتٍ مليئة بالنصوص الطويلة والخواطر النثرية التي تدفقت كالأمواج. هنا، تجتمع الأشعار والأفكار في فضاء واحد، يصرخ به القلم بما يعجز عنه اللسان.
التصنيف: كتب
معلومات إضافية
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
مراجعات (0)
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
Shipping & Delivery
منتجات ذات صلة
إعادة بناء التعليم – د. خالد بن سالم الجرداني
2,000 ر.ع.
الجانب الأخر من الحكاية – فوزية الفهدية
3,000 ر.ع.
هي رواية الأسطورة.. والبحث عن أسطورة
الرواية.
تتبعها بشغف فوزية الفهدية حيث تتوارى
الحكاية خلف الحكاية، لكنها تصر أن ثمة جانبا
آخر لها، وحين نرويها تتبادل الأدوار معنا لتعود
من جديد فتروينا، حيث فعل الروي أو الإرواء
متتابع، وخلف الوادي ما يوحي بولادة مختلفة
لا تتلاقى مع المسرود، ولا ما يريده السارد وهو
يلاحق شخصياته، يفصلها حسب مقاسات
الجبال والدوية، ووفق انثيالات الكلام على
ألسن الرواة جيلا بعد آخر.
تيم – محمد الزعابي
3,000 ر.ع.
سدرة الخرازيات – خليفة بن محمد الدرمكي
4,000 ر.ع.
بمقربة من سدرة الخرازيات يتشيطن الدبي الحبيني
(الدبور الأحمر) على خوص النخيل وعذوقها الرطبة
ممتصا متق الخصب الذي تنفثه دودة المتق دوباس
النخيل، لتستقر سمومه في رقاب ووجوه الفتية الذين
دلتهم شيطنتهم التعدي على ممالكه المتدلية من بني
خوص نخيل الخصاب والخلاص ذات المذاق العسلي
الجميل..
كما تتشيطن تحت السدرة وساقها العملاق المتجعد
الخنافس السوداء اللون التي تشبه مدرعات الجيش
الروسي، محاولة تسلق جذع السدرة عبر تجاعيدها
ولحائها الخشبي التي أوجدتها فصول السنين المغبرة
وساعدتها سنوات الجدب والجفاف، لتتلقفها الأيادي
السمراء من مدرعتها لإقامة سباقات ركضة عرضة
الخنافس بعد عمل مسارين من التراب لها لتجري بينهما
محاولة الهرب من شيطنة طفولية بريئة.
شهد الكلمة .. جسر الحروف – محمد بن سيف الرحبي
4,000 ر.ع.
يسرد المؤلف تجربته في القراءة والكتابة ، قارئًا تحفل مكتبته بالآف الكتب التي وطد علاقته معها ، ومؤلفًا قدم أكثر من 33 إصدارا ، واضعًا أمام قارئ كتابه هذا : كيف أقرأ ؟ كيف أكتب ؟ ، مقدمًا ما يعتبره خارطة طريق سار عليها طوال أربعين عامًا من التجربة ، لعلها تفيد المطلع عليها ليتعرف على كيفية القراءة ، وكيف يمكن للمرء أن يكون كاتبًا .
بين عالمي القراءة والكتابة يمضي المؤلف ، يقدم خبرته ، ونصائحه ، وعلاقته مع روايته السبع التي أنجزها بين عامي 2000 و2020
لولا أن ربطنا على قلبها – مريم الزعابي
3,000 ر.ع.
ليس مجرد كتاب في التنمية أو التعافي، بل هو إعادة توجيه للبوصلة النفسية، حيث لا يُكتفي بنظريات علم النفس الغربي، بل يُستبدل ما لا يتوافق منها بـ منهج رباني كامل، يجد جذوره في القرآن الكريم.
يرى الكتاب أن القرآن ليس فقط هداية روحية، بل بحرٌ زاخر بعلم النفس الحقيقي، ومنظومة متكاملة لصحة الإنسان النفسية والعاطفية والروحية.
فحين يقرأ الإنسان القرآن بفهم عميق، يُدرك أن فيه إجابة لكل سؤال، وسكينة لكل اضطراب، وحلًّا لكل جرح.
هذا الكتاب هو رحلة لفهم الذات، والنجاة من التعلّق، والتعامل مع الألم، والتعافي لكن بلغة ربانية تُغني عن كل نظريات لا تعرف طريقها إلى القلب وهو دعوة للنجاة لا بالهروب، بل بالفهم والتسليم وللتوازن لا بالتجاهل بل بالوعي بالله وبالنفس معًا.
ففي الربط بين العلم والدين، يكمن الطريق الحقيقي إلى السكينة والطمأنينة والفوز العظيم في الدنيا والآخرة.
ناجم السادس عشر – محمد بن سيف الرحبي
3,000 ر.ع.
رواية المكان، و أسطرة الحدث، بطلها ناجم
القطّي، الشهير بأبي قطيطة، وهو يرسم "ستعشر" حكاية لأرواحه المتعددة، وزيجاته
الأكثر تعددا، حكاية من الدفاتر القدمية، لكنها
تقرأ دفاتر اليوم لتسقط عليها ما تسقطه من
أشياء، فالعسل الذي يجري أنهارا قادر على فعل
المستحيلات، بينما تسري العادة أن يكون الشيخ
أعمى، وإن أضاء الشهد دربه.
تجربة جديدة يدخل بها الروائي محمد بن
سيف الرحبي تخوم الحكاية، بعد سبع تجارب
سابقة، لكن يبقى لهذه الرواية مذاقها المختلف.
هكذا نتطور – د. معمر التوبي
4,000 ر.ع.
الفكرة هي مزيج من المشاعر التي تجيش بها الغريزة
البيولوجية(الفطرية) الداعية إلى الحياة والبقاء؛ فتنطلق
عبر نظام التفكير العقلي (للكائن العاقل أو وفقا لمستوى
الوعي) في دوامة من التأسيس الفكري العميق الممزوج
بين الرغبات والصراعات التي تصب في مصلحة البقاء
والنمو والتطور، إلا أن هذا التطور قد يكون محكوما
بالمعايير الأخلاقية (عند الإنسان)؛ وبالتالي تتشكل آلية
من النظام والحكمة والحب، وهذا ما قاده إلى تأسيس
فكرة الفلسفة، ورغبة من هذا العاقل الحكيم الأخلاقي
لأجل بناء مجتمع فاضل يوازن بين رغبات فكرة البقاء
والحياة، وبين العمق الأخلاقي الضابط؛ نشأت فكرة العلم
بجميع ما عرفناه وما نعرفه وما نستطيع أن نتوقعه في
قادم المستقبل

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.