- كتاب ينطلق من أحداث حرب غزة “السابع من أكتوبر” ليعيد تشكيل الحقائق ويفتح المجال لكل الاحتمالات المستقبلية للقضية الفلسطينية
هذا الكتاب ليس محايدا فربما تجد فيه تحليلا موضوعيا، لا يذكر الحقائق ولا يبيع الأوهام. لكنك قطعا ستجد فيه رأيا منحازا لخيار المقاومة ونهج التحرر من الهيمنة.
إنه جرس إنذار يحذر من مخاطر استمرار العرب في الانصياع لأعدائهم، وإذا تخلت تنظيمات المقاومة عن سلاحها، فإن القدس وغور الأردن والجولان، سيضيعون للأبد، كما أن سيناريو الرعب بترحيل الفلسطينيين قسرا من غزة والضفة الغربية، وتحويل لبنان حديقة خلفية ونزهة عسكرية لإسرائيل في أورانيوم الكبرى ستكون كابوسا معاشا.
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
الجانب الأخر من الحكاية – فوزية الفهدية
هي رواية الأسطورة.. والبحث عن أسطورة
الرواية.
تتبعها بشغف فوزية الفهدية حيث تتوارى
الحكاية خلف الحكاية، لكنها تصر أن ثمة جانبا
آخر لها، وحين نرويها تتبادل الأدوار معنا لتعود
من جديد فتروينا، حيث فعل الروي أو الإرواء
متتابع، وخلف الوادي ما يوحي بولادة مختلفة
لا تتلاقى مع المسرود، ولا ما يريده السارد وهو
يلاحق شخصياته، يفصلها حسب مقاسات
الجبال والدوية، ووفق انثيالات الكلام على
ألسن الرواة جيلا بعد آخر.
الصيرة .. تحكي – د. سعيد السيابي
الصير .. تحكي/ د. سعيد بن محمد السيابي
رواية تأخذ قارئها إلى التاريخ ، تفتش في دهاليز الأمس عن المقاومة العمانية للغزو البرتغالي ، وكيف بقيت الصيرة في قريات شامخة لتتوحد قلاع عُمان معها من أجل طرد المحتل ، وقد عاث في الأرض قتلًا وفسادًا ..
عمل سردي شيق مازج بين الحاضر والماضي ، حيث طالب الدكتوراه يفتش في الأرشيف الوطني البرتغالي عن سيرة أرضه ، فيعثر على وثائق تعينه في دراسته ، كما فتحت الطريق أمام المؤلف ليغامر بمحبة لكتابة جانب من سيرة مرحلة مهمة في التاريخ العماني .
انفصام سياسي – بدر الكيومي
رواية قاربت بين الحنين إلى الأرض ، والرغبة في التغيير..
عمل سردي ذكي ، يراوغ الذاكرة لبجعل الأرض ثابتة أمام أقدام البطل وهو يعود من بعثته الدراسية خاسرًا حلمه بمجد يليق بطموحاته وذكائه ، حيث ترحله السلطات البريطانية بعد مشاركته في مظاهرة أعتبرت تحريضًا ، ثم يقع أسير مساءلات أمنية في السلطنة لهجومه اللاذع والموغل في الشتم عبر منصة إكترونية ، ومع ذلك يرى أنه في أزمة مرضية صنفت بأنها انفصام في الشخصية .. أو مجرد أنفصام .. سياسي ..
سدرة الخرازيات – خليفة بن محمد الدرمكي
بمقربة من سدرة الخرازيات يتشيطن الدبي الحبيني
(الدبور الأحمر) على خوص النخيل وعذوقها الرطبة
ممتصا متق الخصب الذي تنفثه دودة المتق دوباس
النخيل، لتستقر سمومه في رقاب ووجوه الفتية الذين
دلتهم شيطنتهم التعدي على ممالكه المتدلية من بني
خوص نخيل الخصاب والخلاص ذات المذاق العسلي
الجميل..
كما تتشيطن تحت السدرة وساقها العملاق المتجعد
الخنافس السوداء اللون التي تشبه مدرعات الجيش
الروسي، محاولة تسلق جذع السدرة عبر تجاعيدها
ولحائها الخشبي التي أوجدتها فصول السنين المغبرة
وساعدتها سنوات الجدب والجفاف، لتتلقفها الأيادي
السمراء من مدرعتها لإقامة سباقات ركضة عرضة
الخنافس بعد عمل مسارين من التراب لها لتجري بينهما
محاولة الهرب من شيطنة طفولية بريئة.
ليل / محمد بن عبدالرحمن الطويل
مقالاتي الصحفية في التنمية – عمير العشيت
نوارس – د . سيق الرمضاني
ديوان شعري تتأنق فيه القصيدة مع الشاعر سيف الرمضاني ، حيث يلاحق عبر مكوناتها الروح المحلقة بثبات عبر أسئلة العمر والوجود والجمال ..والاحتفاء الإنساني بروح الشعر تروي (نوارس ) الرمضاني سيرة العلاقة بين الأمكنة والشاعر ، فالأشياء ما زالت محفوفة بالجمال رغم كل الغبار المتراكم على حروف الشعر ، وهو يرزح تحت ثقل الماديات ، تنفض النوارس أجنحتها لتحلق حيث البحر قادر أن ينعكس بزرقته على الحياة فيجملها بين بياض الأجنحة .. والزرقة الكتابة قصيدتها على امتداد عميق .
هكذا نتطور – د. معمر التوبي
الفكرة هي مزيج من المشاعر التي تجيش بها الغريزة
البيولوجية(الفطرية) الداعية إلى الحياة والبقاء؛ فتنطلق
عبر نظام التفكير العقلي (للكائن العاقل أو وفقا لمستوى
الوعي) في دوامة من التأسيس الفكري العميق الممزوج
بين الرغبات والصراعات التي تصب في مصلحة البقاء
والنمو والتطور، إلا أن هذا التطور قد يكون محكوما
بالمعايير الأخلاقية (عند الإنسان)؛ وبالتالي تتشكل آلية
من النظام والحكمة والحب، وهذا ما قاده إلى تأسيس
فكرة الفلسفة، ورغبة من هذا العاقل الحكيم الأخلاقي
لأجل بناء مجتمع فاضل يوازن بين رغبات فكرة البقاء
والحياة، وبين العمق الأخلاقي الضابط؛ نشأت فكرة العلم
بجميع ما عرفناه وما نعرفه وما نستطيع أن نتوقعه في
قادم المستقبل

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.