رحيق الوجدان – سعيد الحارثي

2,000 ر.ع.
سيبقى القلم أحد اللسانين ؛ حينما يغرُف الكاتب من أعماق وجدانه، ما يسمو به في آفاق أكوانه (نثرا - كان - أم شعراً)، ويتجلى بين راحتي القارئ العزيز - مع قطرات الندى، وشذى الريحان - نبضاً من الخواطر، وفيضاً ِ من المشاعر، وهذا ما أرجوه في ”رحيق الوجدان“.

رسائل من السماء

3,000 ر.ع.
(لأنّ الله لا يترك قلبًا لجأ إليه) إلى المتعب من عثرات الطريق… إلى قلبٍ أرهقته أحزان الدنيا ومشاقها… إلى من

رسائل من القرآن

6,500 ر.ع.
يا الله :هذا الكتاب نداء عبد ضعيف القلب ، ضعيف الصوت ، ناداه حبآ لك ، ورغبة فيك ، فأكرمه

رسائل من النبي

6,600 ر.ع.
نحن حين نُحِبُّ أحداً، فإنَّنا نُحِبُّ صوته، ورائحته، وحروف اسمه ! أما إذا غابَ ووصلتنا منه رسالةً فإننا ننزلها منزل

رسائل من علي بن ابي طالب

6,600 ر.ع.
هذه رسائل من علي بن أبي طالب رضي الله عنه! الفارس الشجاع في مواطن لا تُحصى، فدى النَّبيَّ ﷺ يوم

رسائل من عمر بن الخطاب

6,500 ر.ع.
هذه رسائلُ من عُمرَ بن الخطَّابِ رضي الله عنه! ‏الرَّجلُ الذي لا يوجدُ منه نسخةٌ ثانيةٌ في التَّاريخ، كانَ، وما

رهان الملح – د. خالد العلوي

2,000 ر.ع.
آسف يا قلبي أعتذر أتعبتك وهذا أنا باقي على حطة يدك متسمر هم وعنا ليل وسهر من كثر ما كنا نظاف خانوك ما حبو الطهر

رواية الشوك والقرنفل

5,000 ر.ع.
هذه ليست قصتي الشخصية وليست قصة شخص بعينه رغم أن كل أحداثها حقيقة ، كل حدث منها أو كل مجموعة أحداث تخص هذا الفلسطيني أو ذاك ، الخيال في هذا العمل فقط في تحويله إلى رواية تدور حول أشخاص محددين ليتحقق لها شكل العمل الروائي وشروطه ، وكل ما سوى ذلك حقيقي ، عشته وكثير منه سمعته من أفواه من عاشوا هم وأهلوهم وجيرانهم على مدار عشرات السنوات على أرض فلسطين الحبيبة .

ريحانة الروح/تغريد سامر

3,000 ر.ع.
ريحانة روح.... اتعلمي يا حبيبتي لقد عشقتك أكثر مما يعشق عنتر عبلته، وأحببتك أكثر مما يحب قيس لياله، وحفظتك أكثر مما حفظ روميو جوليت، لكن لم أخبرك أبدًا على أرض الواقع وعيناك تغرق بكلتا عيناي، بتلك الحروف الأربعة الشحيحة، لم أبح بها لك، لقد عشتها بكل لحظة معك، وشعرت بها على الدوام، كتبتها على الألف الورق وبين ثنايا رسائلنا الطويلة، لكن لم أقلها لك يا عزيزتي على الإطلاق وهذا أشد ما أندم عليه الآن .رسالة منسية تركت بين ثنايا المذكرات.

زهرة الراسبي / دجلة

3,000 ر.ع.
رواية يطغى عليها جانب المغامرة إذ تنتقل بها من مدينه فلسطينية لأخرى والتي تعنونت بها فصول الرواية والمقدمة تلخص لك مافي الرواية المقدمه عندما قررت ان اكتب لفسطين، فتحت كتابها للتعرف أكثر فهالنتي عظمتها وأدهشتني تنوع ألوانها، وأعجزني عمقها.... فتوقفت عن الكتابه واكتفيت بالتنقل الخاطف بين نوافذها متحججه بالبحث عن باب لمفتاح ما، فنثرت على الكثير من حكاياها بشخوصها ونكهاتها، وتبللت عيناي بزخات من تاريخها المنهمل ،ونسمات عبير ترابها الرطب وصخورها الصلده تنفستها وانتعشت من رحيق زهرها واشجارها...واخيرا "اغمض عينك افتح الرواية..انت في فلسطين"

زوايا خفية / رفيف بنت عبدالله الطائي

3,000 ر.ع.
أنظر للحياة من جميع الزوايا وليس فقط من زاوية واحدة ، من خلال الزوايا المتعددة تستطيع تحديد أهدافك ، وتحقيق طموحك .