شريفة سالم/تحقيق مظلم1
شهد الكلمة .. جسر الحروف – محمد بن سيف الرحبي
يسرد المؤلف تجربته في القراءة والكتابة ، قارئًا تحفل مكتبته بالآف الكتب التي وطد علاقته معها ، ومؤلفًا قدم أكثر من 33 إصدارا ، واضعًا أمام قارئ كتابه هذا : كيف أقرأ ؟ كيف أكتب ؟ ، مقدمًا ما يعتبره خارطة طريق سار عليها طوال أربعين عامًا من التجربة ، لعلها تفيد المطلع عليها ليتعرف على كيفية القراءة ، وكيف يمكن للمرء أن يكون كاتبًا .
بين عالمي القراءة والكتابة يمضي المؤلف ، يقدم خبرته ، ونصائحه ، وعلاقته مع روايته السبع التي أنجزها بين عامي 2000 و2020
شهداد جوتا خان الفاتح/محمد طالب البلوشي
• لم تراه نور جول مجددا، بكت ولم يعيد البكاء شهداد. ناحت صاحت عفرت نفسها بالتراب ومرغت شعرها فيه. لكن دون جدوى، رقت لها أشجار النخيل فمالت حزناً وأسفاً، سكتت البلابل
دهرا كامل ولمَ تغرد في بساتين مكران منذ ذلك اليوم.أرزمت النوق حنينا ورأفة عليها واهتزت قلوب الوحوش فجعاً بما حل بها،
ما أفجع الفتاة بالفراق.فراق دون سابق إنذار، ما أشد وطأة هذا المصاب.مصاب القلب في محبوبه، رحيل مفاجئ غياب دون عذر
لا يعود الوقت الى الوراء، لا ترجع الكلمات إلى الأواه، لا يصلح الندم ما قد انكسر وتحطم، كانت تناجيه وهو بعيد عنها " آه فراقك له أعذار كثيرة
شوارع فيينيا
صانع النهايات – محمد الجداوي
صدى السكون
صلاة القلق
صناعة المبدعين ”يبدأ من البيئة المدرسية“ – فوزية الفهدية
عندما تثق في أفكارك النابعة من غير الوعي، أكثر من الوعي ذاته؛ فإنك ستحمل ثروة كبيرة من الأفكار غير المتناهية، التي تُعرب عن كينونتك الحقيقية، وستكون حينها قادرا على الإبداع، مستعينا بذلك الإلهام الذي تستمده من رائحة القهوة في يوم ماطر، أو ضحكة طفل نابعة من القلب، أو عيون كهل تحكي خبرته، وتجاوزه للسنوات الطويلة بكل إيجابية. كل إنسان له القدرة على أن يبدع، فهو يملك من الصفات ما لا يمكن حصرها، ليس بالذكاء والموهبة فقط ، بل بذلك البعد الباطني والقوة الروحية التي يمتلكها، فهو قادر على الطلاقة والمرونة والأصالة، وإضافة التفاصيل للعملية الإبداعية.
صور العفية – مريم بنت علي الغيلاني
مدينتي تعانق البحر، تنام هادئة هانئة في أحضانه، تصافح السماء الصافية، وتخاطب نجومها المتلألئة بسكينة... هنا سكن أجدادي، هنا صدى ضحكاتهم وأنَّاتهم، عند ذلك الشاطئ جلسوا، وبجانب تلك السفينة تسامروا ، أحاول أن أطلق لخيالي العنان في الدخول إلى ماضيهم، كان يدفعني الفضول، وحب الاستطلاع، وأتمنى لو شاركتهم ذلك الضجيج وتلك الهمسات والحياة الحانية التي عاشوها وصبروا على حلوها ومرها. تمنيت لو شاركتهم مراتع طفولتهم و صباهم، أخطو مع خطاهم، أضحك لضحكهم و أبكي لبكائهم، أقاسمهم لحظات السرور والفرح؛ والآهة والحزن، أحلامهم البسيطة، وقناعاتهم العظيمة، ولكن قالوا : لكل زمان دولة ورجال.