صانع النهايات – محمد الجداوي

2,000 ر.ع.
نودي في مدن المملكة وسائر قراها، أن الملك يطلب الفقراء جميعا إلى ساحة قصره الغـداة كي يحل مشكلتهم، وقـد صدع بهـذا النــداء المهــول في كل ركن وناحية من كل حي، حتى تأكد المنادون أن ما من طير في عشـه، ولا حجـر أصـم في موضعـه، فاتـه خبر الدعوة.

صدى المرآة حين صافحت يدي

3,000 ر.ع.
  نحن لا تنجو من الحريق لتنساه، بل لنصبح دليلاً لأولئك الذين ما زالوا يحترقون. يعيش عادل في زنزانة من

صراع في الجزيرة/عائشة مصبح المعمري

3,000 ر.ع.
صراع في الجزيرة قصة خيالية قد تعبر عن واقع يومي نعيشه وقد تكون مجرد خيال .

صلاة القلق

6,000 ر.ع.
قريةٌ مزروعةُ في النسيان، يهزّ أديمها انفجارٌ غامضٌ لجسمٍ مجهولٍ سنة 1977، فتتحوّل فجأةً إلى عُلبةٍ مُحكمةِ الغلق يعيش فيها

صناعة المبدعين ”يبدأ من البيئة المدرسية“ – فوزية الفهدية

3,000 ر.ع.
عندما تثق في أفكارك النابعة من غير الوعي، أكثر من الوعي ذاته؛ فإنك ستحمل ثروة كبيرة من الأفكار غير المتناهية، التي تُعرب عن كينونتك الحقيقية، وستكون حينها قادرا على الإبداع، مستعينا بذلك الإلهام الذي تستمده من رائحة القهوة في يوم ماطر، أو ضحكة طفل نابعة من القلب، أو عيون كهل تحكي خبرته، وتجاوزه للسنوات الطويلة بكل إيجابية. كل إنسان له القدرة على أن يبدع، فهو يملك من الصفات ما لا يمكن حصرها، ليس بالذكاء والموهبة فقط ، بل بذلك البعد الباطني والقوة الروحية التي يمتلكها، فهو قادر على الطلاقة والمرونة والأصالة، وإضافة التفاصيل للعملية الإبداعية.

صور العفية – مريم بنت علي الغيلاني

5,000 ر.ع.
مدينتي تعانق البحر، تنام هادئة هانئة في أحضانه، تصافح السماء الصافية، وتخاطب نجومها المتلألئة بسكينة... هنا سكن أجدادي، هنا صدى ضحكاتهم وأنَّاتهم، عند ذلك الشاطئ جلسوا، وبجانب تلك السفينة تسامروا ، أحاول أن أطلق لخيالي العنان في الدخول إلى ماضيهم، كان يدفعني الفضول، وحب الاستطلاع، وأتمنى لو شاركتهم ذلك الضجيج وتلك الهمسات والحياة الحانية التي عاشوها وصبروا على حلوها ومرها. تمنيت لو شاركتهم مراتع طفولتهم و صباهم، أخطو مع خطاهم، أضحك لضحكهم و أبكي لبكائهم، أقاسمهم لحظات السرور والفرح؛ والآهة والحزن، أحلامهم البسيطة، وقناعاتهم العظيمة، ولكن قالوا : لكل زمان دولة ورجال.

طبول الوادي

5,000 ر.ع.
رحلة روائية بديعة ينسجها الروائي العماني محمود الرحبي في إيقاع تخيلي وتوثيقي ،مازجاً الأغاني الشعبية بالصلوات ،والتمائم بدخان السجائر ،والرغبات

طير لا يلتقط أنفاسه/أحمد سعيد البادي

10,000 ر.ع.
هذه الرواية تحكي قصة رجل من سلطنة عمان اسمه سعيد بن خميس الباديس وكيف أن الأقدار ساقته من قريته في صحم بسلطنة عُمان إلى أن قذفت به في حضن عز الدين القسام ليكون أحد تلاميذه . سنعرف خلال هذه الرواية كيف تم التآمر على فلسطين من قبل قوى الظلام منذ البداية هناك في مدن أوربا .

ظلال المفاتيح

2,700 ر.ع.
في رواية «ظلال المفاتيح» للشاعر والروائي إبراهيم نصرالله يبدو الفلسطيني صورة ‏أسطورية لذاكرته، مثلما تبدو ذاكرته صورة لمعنى وجوده.

ظلال الوهم – سليمان الزيدي

2,500 ر.ع.
بوح نسج من وجع الروح، همست به للأرض لعلّ السماء تهمس بالحنين… وفي صحائف الأمل، سكبت دمع القلب حبا وصدقا،

ظلال دافئة/ خديجة المرشودي

5,000 ر.ع.
هنا أضيء لكم بعضا من ذكرياتي الجميلة والدافئة في كتابي هذا، لعلها تلامس أوتار قلوبكم، وتجعلني وإياكم نحلق في سماء الماضي، الذي كلما مر عليّ بعض من طيوفه، تنتابني مشاعر الفخر الأيام كانت ومازالت محفورة في عقلي ووجداني، وكلما شدني الحنين لأيام الطفولة، أنعزل عن العالم بأسره، وأجلس بمفردي، في زاوية غرفتي الهادئة، وأشعل قناديلي القديمة هنا، وأرتشف قهوتي المرة، وأستعيد ما خلفته أيامي الماضية من ذكريات دفينة بالأعماق، وأقلب صفحات الزمن، وأرويها لكم بكل حب وفخر . إنها بعض من ذاكرتي أسميتها (ظلال دافئة)

ظلي المفقود

5,000 ر.ع.
ماذا لو استيقظت يومًا لتكتشف أن الحقيقة التي تعرفها عن نفسك لم تكن سوى وهم؟ وأن خلف غيابٍ امتد لأربعين