مابين الواحدة والثلاثين
ماجدولين
ماركس في عصر التغير المناخي
متعة أن تكون تافهًا
مجد كروي.. للتاريخ – إعداد: وضاح بن زاهر السيباني/ محمد بن خميس البطاشي
في مقعده الشائخ، ومنضدته التي وضع عليها الكتاب، طوى الفنان الرياضي صفحة التاريخ، وحمله بين يديه يحتضن مجده الكروي، وهو يحدق على أرفف مكتبته، بعين حزينة، وقلب مكسور، وهي فارغة، إلا من تعابير قلمه، وترانيم لمسته وإبداعه، وروايته الفريدة التي توسطت ذلك الفراغ الحزين، وتناثرت أدواته عليها هنا وهناك، يأمل بأن لا يبقى وحيدا ، فيندثر الأمل الذي وجد، فيعود بالأمل المفقود، رونق الإنجاز، على صلابة من أروقة الماضي بالعديد من الحكايات، وتستطير الشواهد وتوثيق
العبارات، كقاعدة ينطلق منها جيل يستشرف مستقبله بخطوات، رسمها هذا الفنان، عله يستجد فيتجدد، ويجدد تألقه،فيستعيد بريقه.
مجلة نزوى
محطات من حياتي
محو فلسطين
مذكرات مريم – مريم السنانية
مذكّـرات ليسـت مـن نسـج الخيـال، ولا مـن تصـورات المؤلفـة، ولكنهـا مـن واقـع الحيـاة، عاشـتها صاحبتهـا بـكل فصولهـا المحزنـة وإحباطاتهـا المروعـة، والتـي منها استحالة رجوع نظرها مرة ثانيـة، تعطلت حياتها بما فيها عملها كمدرسة ، و الذي كانت تعشـقه، ومسـؤوليتها كأم راعيـة لأبنائهـا، إلا إنها وبالرغم من ذلـك الأمر الجلـل صمـدت بـل وكافحـت؛ لتثبـت للجميـع أن بالصبر والإيمان بالله ينتصر الإنسان، ويذلل اللـه بعـد ذلـك كل الصعاب التـي تعترض طريقه، ومن هنـا أيضـا تعـرف معنـى الصداقـة، ومعنـى الأخوة في اللـه، ويدهشـك موقـف الصديـق الوفي (العضيـد) من خلال كلّ موقـف عايشـته مـن مواقـف هـذه الحيـاة، وتسـعد بروعته، ووقوفـه الراسخ الثابت بجانبك خطـوة بخطـوة.