تتشابك حياة وهُويَّتا امرأتين -خلال الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية- لتكشفَ عن الحقائق القاسية للانقسام الطبقي في الجزء الأول من القرن العشرين. “ألا يمكنني الرحيل؟” تتتبع حياة ابنة أحد النبلاء الكوريين وخادمتها في أوائل القرن العشرين. عندما يُقبض على خاطب الابنة بصفته ناشطًا في مجال الاستقلال الكوري، وتورُّطها في أثناء التحقيق، سرعان ما تُجبَر على الزواج من أحد موظفي والدها اليابانيين وتسافر إلى الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، تُرسل خادمتها لتكون امرأة راحة للجيش الإمبراطوري الياباني. نساء الراحة كوريات استغلَّهن الجيشُ الإمبراطوري الياباني بأبشع الطرق.
“ألا يمكنني الرحيل؟” عملٌ تاريخيٌّ استثنائيٌّ مليءٌ بالتقلُّبات والمفاجآت، المسرَّات والأوجاع، يُسلِّط الضوء على تاريخ أُمَّة؛ آلامها وكفاحها، لكن في الآن نفسه لا يفشل في التركيز على حياة شخصيتيْه الرئيسيتيْن.
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
الطفلة الضائعة – لمار السالمي
تيم – محمد الزعابي
ثرثرة من دخان – علي عبدالله المقبالي
يجتمع الأصدقاء كل ليلة... يتسامرون... يخوضون في أحاديث عن مواضيع شتى.. يختلفون... يتفقون.. حدة النقاش تصل إلى ذروتها وتبلغ نهاية السقف المسموح به ثم تعود إلى نقطة الإنطلاق حيث تصل القناعة عند الجميع بعدم الجدوى في مواصلة الحديث... هنا حيث يكون السكوت أفضل...
تعود العجلة للدوران في اليوم التالي مع قضية جديدة جديرة بالطرح والتمحيص لكنها تلاقي نفس المصير...
أعضاء الاستراحة صداقتهم جذورها ضاربة في الأعماق لا يكدر صفوها اختلاف الأفكار والقناعات ولا تبدل الامزجة والميول...
إنهم أكبر من ذلك كله... إنهم أرواح مجتمعة في عقل واحد.
هذه الرواية تكشف عن معنى الصداقة الحقيقية تتخللها أحداث متقلبة ما بين فرح وترح وحب وكره...
رواية تجسد واقع الحياة ولونيها الأبيض والأسود.
حب وأشواك – علي المقبالي
سدرة الخرازيات – خليفة بن محمد الدرمكي
بمقربة من سدرة الخرازيات يتشيطن الدبي الحبيني
(الدبور الأحمر) على خوص النخيل وعذوقها الرطبة
ممتصا متق الخصب الذي تنفثه دودة المتق دوباس
النخيل، لتستقر سمومه في رقاب ووجوه الفتية الذين
دلتهم شيطنتهم التعدي على ممالكه المتدلية من بني
خوص نخيل الخصاب والخلاص ذات المذاق العسلي
الجميل..
كما تتشيطن تحت السدرة وساقها العملاق المتجعد
الخنافس السوداء اللون التي تشبه مدرعات الجيش
الروسي، محاولة تسلق جذع السدرة عبر تجاعيدها
ولحائها الخشبي التي أوجدتها فصول السنين المغبرة
وساعدتها سنوات الجدب والجفاف، لتتلقفها الأيادي
السمراء من مدرعتها لإقامة سباقات ركضة عرضة
الخنافس بعد عمل مسارين من التراب لها لتجري بينهما
محاولة الهرب من شيطنة طفولية بريئة.
على شاطئ الشوق – بشرى سلمان
تسيــر الكاتبــة ”عــلى شــاطىء الشــوق“
بحروفهــا التــي تشــعر بأنهــا صــبرت كثـيـرا
بعيــدا عنهــا، فهنــاك مــا يحفزهــا للكتابــة،
شــوق مــا، جــرح مــا، حــزن مــا، خــوف مــا،
كمـا تصـف علاقتهـا بالكتابـة، كل ذلـك يـسري
في شرايينهــا، لتكشــف أحاســيس روحهــا.
نصـوص مكتوبـة بحـر الأنثـى الشـغوفة تلـك
العلاقــة الجميلــة مــع الحــروف، بــوح أنيــق،
جــال في خاطرهــا، فأرادتــه هــذه المــرة عـلـى
الــورق، مقاربــة لغــة القصيــدة، بالشــعور
الفياض.
مسرح الطفل في عمان – د.كاملة الهنائي
أسئلة مربكة تضعها الدكتورة كاملة بنت الوليد الهنائية
في كتابها الذي تدرس فيه واقعا مهام، ال يتعلق بعنوان
الكتاب فقط، بل بثقافة أجيال الغد، في ظل غياب عنصر
حضاري على قدر كبير من الأهمية، وهو المسرح، فيما
يمثل هذا الجيل النسبة الأكبر في مجموع عدد السكان.
تطرح المؤلفة أسئلتها حول تعريف مسرح الطفل،
والفارق بينه والمدرسي، وما موقعه في خارطة اهتماماتنا
الثقافية والمعرفية والتوعوية، وما شاء للمفردات أن
تتداعى، مع عدم وجود مؤسسة معنية به، ليس بالمسرح
فقط، بل بالشأن الثقافي المقدم للطفل، ولا شك أن ما
يقوم به ”أبو الفنون“ في الحياة المدنية على قدر هائل
من الأهمية في توصيل المعلومة وترسيخ الوعي، والأهم:
تأصيل الهوية والانتماء، في جيل يدور في فراغ الأجهزة
التقنية، حيث العولمة تضرب بأطنابها، وتبقى الأوطان
محض ”سكن“ للإقامة فقط، وهذا هو الخطر
ولاية العهد في العصر العباسي الأول – أحلام الجهورية
”لقــد أوجــدت الباحثــة خطــة متناســقة
العناصر عنــد معالجــة الموضــوع، وبمجرد
تصفــح هــذا البحــث يتبــين لــكل قــارئ لــه
حجـم الجهـد الـذي بذلتـه الباحثـة، وبسـخاء
ملحـوظ امتثلـت فيهـا للضوابـط العلميـة، فقد
بذلـت جهـداً كبـراً لعـرض موضوعهـا في ظـل
تضــارب الروايــات الناقلــة لأخبــار الحــوادث“

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.