كتبت هذه الرواية في ظروف استثنائية٬ ففي خريف ١٨٦٦ حين كان ديستوفيسكي عاكفاً على كتابة روايته الجريمة والعقاب٬ اشترى الناشر منه حقوق روايته القادمة وجعله يوقع على عقد يقضي بتسليم هذه الرواية في ١ نوفمبر وفي حال الإخلال بهذا الشرط يستولي الناشر على حق نشر أعمال ديستوفسكي لمدة ٩ سنوات كاملة دون أن يدفع للمؤلف أيه تعويضات. فقام ديستوفسكي بتأليف هذه الرواية في ٢٧ يوماً وذهب إلى مكتب الناشر يوم ٣١ أوكتوبر٬ إلا أن هذا الأخير أدعى أنه غير موجود بالمكتب حتى لا يضيع فرصة الإستفادة من الشرط المدون في العقد. فما كان من الروائي العظيم إلا التوجه إلى قسم الشرطة وتسليمهم المخطوط ليتم تسجيل تاريخ الإستلام بشكل رسمي.
رواية لا تعد من أهم أعمال ديستوفيسكي لكنها تضيء على جوانب مهمة من حياة المقامرين٬ فالكاتب نفسه كان داخل هذه الحلقة الرهيبة.. حلقة القمار.
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
إعادة بناء التعليم – د. خالد بن سالم الجرداني
التقاطات جمالية – خميس قلم
انفصام سياسي – بدر الكيومي
رواية قاربت بين الحنين إلى الأرض ، والرغبة في التغيير..
عمل سردي ذكي ، يراوغ الذاكرة لبجعل الأرض ثابتة أمام أقدام البطل وهو يعود من بعثته الدراسية خاسرًا حلمه بمجد يليق بطموحاته وذكائه ، حيث ترحله السلطات البريطانية بعد مشاركته في مظاهرة أعتبرت تحريضًا ، ثم يقع أسير مساءلات أمنية في السلطنة لهجومه اللاذع والموغل في الشتم عبر منصة إكترونية ، ومع ذلك يرى أنه في أزمة مرضية صنفت بأنها انفصام في الشخصية .. أو مجرد أنفصام .. سياسي ..
بيت جدي – عصماء الكحالية
حصحص – محمد الزعابي
ظننتك حبا – نورة الدرعية
هو كتاب خواطر يتكوّن من نصوص قصيرة تعبّر عن مشاعر الحب والحنين، لكنه يحمل في طيّاته رسائل عن عزة النفس، والوعي العاطفي، والتعافي. يعكس الكتاب مواقف قد يمر بها الكثير، كالتعلّق، الانتظار، والمشاعر المختلطة، لكنه يُظهر كيف يمكن لتجربة قاسية أن تتحوّل إلى قوة داخلية ونظرة إيجابية للحياة، بعيدًا عن الضعف والانكسار.
لولا أن ربطنا على قلبها – مريم الزعابي
ليس مجرد كتاب في التنمية أو التعافي، بل هو إعادة توجيه للبوصلة النفسية، حيث لا يُكتفي بنظريات علم النفس الغربي، بل يُستبدل ما لا يتوافق منها بـ منهج رباني كامل، يجد جذوره في القرآن الكريم.
يرى الكتاب أن القرآن ليس فقط هداية روحية، بل بحرٌ زاخر بعلم النفس الحقيقي، ومنظومة متكاملة لصحة الإنسان النفسية والعاطفية والروحية.
فحين يقرأ الإنسان القرآن بفهم عميق، يُدرك أن فيه إجابة لكل سؤال، وسكينة لكل اضطراب، وحلًّا لكل جرح.
هذا الكتاب هو رحلة لفهم الذات، والنجاة من التعلّق، والتعامل مع الألم، والتعافي لكن بلغة ربانية تُغني عن كل نظريات لا تعرف طريقها إلى القلب وهو دعوة للنجاة لا بالهروب، بل بالفهم والتسليم وللتوازن لا بالتجاهل بل بالوعي بالله وبالنفس معًا.
ففي الربط بين العلم والدين، يكمن الطريق الحقيقي إلى السكينة والطمأنينة والفوز العظيم في الدنيا والآخرة.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.