مستقبل الإنسان محكوم بما ينجزه في الحاضر، وبمدى إدراكه للمخاطر التي تحيط به، وأنَّ ما حققه من تقدُّم علمي وتقني، يفرض عليه التزود بالفكر النقدي لمعرفة حدود هذا التقدم ومخاطره. و إذا كانت المعرفة العلمية هي الرهان الأمثل لصناعة مستقبل آمن، فإنَّ ما يجب الإقرار به هو أنَّ هذا التقدم ليس بالضرورة تقدما خطيا وتصاعديا وإيجابيا، وقادرا على حل كل المشكلات التي تواجهها البشرية، وإنَّما يكمن التقدم في قدرتنا على حل المشكلات المطروحة علينا، وذلك من خلال تعزيز قيمة النقد في تحليلنا وتوقعنا للأحداث والوقائع القائمة والمقبلة، وهو ما يعني بالضرورة الحاجة الدائمة للفلسفة بما هي تفكير نقدي في أحوالنا الآنية ومآلاتنا المستقبلية.
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
انفصام سياسي – بدر الكيومي
رواية قاربت بين الحنين إلى الأرض ، والرغبة في التغيير..
عمل سردي ذكي ، يراوغ الذاكرة لبجعل الأرض ثابتة أمام أقدام البطل وهو يعود من بعثته الدراسية خاسرًا حلمه بمجد يليق بطموحاته وذكائه ، حيث ترحله السلطات البريطانية بعد مشاركته في مظاهرة أعتبرت تحريضًا ، ثم يقع أسير مساءلات أمنية في السلطنة لهجومه اللاذع والموغل في الشتم عبر منصة إكترونية ، ومع ذلك يرى أنه في أزمة مرضية صنفت بأنها انفصام في الشخصية .. أو مجرد أنفصام .. سياسي ..
بيت جدي – عصماء الكحالية
تيم – محمد الزعابي
سدرة الخرازيات – خليفة بن محمد الدرمكي
بمقربة من سدرة الخرازيات يتشيطن الدبي الحبيني
(الدبور الأحمر) على خوص النخيل وعذوقها الرطبة
ممتصا متق الخصب الذي تنفثه دودة المتق دوباس
النخيل، لتستقر سمومه في رقاب ووجوه الفتية الذين
دلتهم شيطنتهم التعدي على ممالكه المتدلية من بني
خوص نخيل الخصاب والخلاص ذات المذاق العسلي
الجميل..
كما تتشيطن تحت السدرة وساقها العملاق المتجعد
الخنافس السوداء اللون التي تشبه مدرعات الجيش
الروسي، محاولة تسلق جذع السدرة عبر تجاعيدها
ولحائها الخشبي التي أوجدتها فصول السنين المغبرة
وساعدتها سنوات الجدب والجفاف، لتتلقفها الأيادي
السمراء من مدرعتها لإقامة سباقات ركضة عرضة
الخنافس بعد عمل مسارين من التراب لها لتجري بينهما
محاولة الهرب من شيطنة طفولية بريئة.
ظننتك حبا – نورة الدرعية
هو كتاب خواطر يتكوّن من نصوص قصيرة تعبّر عن مشاعر الحب والحنين، لكنه يحمل في طيّاته رسائل عن عزة النفس، والوعي العاطفي، والتعافي. يعكس الكتاب مواقف قد يمر بها الكثير، كالتعلّق، الانتظار، والمشاعر المختلطة، لكنه يُظهر كيف يمكن لتجربة قاسية أن تتحوّل إلى قوة داخلية ونظرة إيجابية للحياة، بعيدًا عن الضعف والانكسار.
لولا أن ربطنا على قلبها – مريم الزعابي
ليس مجرد كتاب في التنمية أو التعافي، بل هو إعادة توجيه للبوصلة النفسية، حيث لا يُكتفي بنظريات علم النفس الغربي، بل يُستبدل ما لا يتوافق منها بـ منهج رباني كامل، يجد جذوره في القرآن الكريم.
يرى الكتاب أن القرآن ليس فقط هداية روحية، بل بحرٌ زاخر بعلم النفس الحقيقي، ومنظومة متكاملة لصحة الإنسان النفسية والعاطفية والروحية.
فحين يقرأ الإنسان القرآن بفهم عميق، يُدرك أن فيه إجابة لكل سؤال، وسكينة لكل اضطراب، وحلًّا لكل جرح.
هذا الكتاب هو رحلة لفهم الذات، والنجاة من التعلّق، والتعامل مع الألم، والتعافي لكن بلغة ربانية تُغني عن كل نظريات لا تعرف طريقها إلى القلب وهو دعوة للنجاة لا بالهروب، بل بالفهم والتسليم وللتوازن لا بالتجاهل بل بالوعي بالله وبالنفس معًا.
ففي الربط بين العلم والدين، يكمن الطريق الحقيقي إلى السكينة والطمأنينة والفوز العظيم في الدنيا والآخرة.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.