على شاطئ الشوق – بشرى سلمان
3,000 ر.ع.
تسيــر الكاتبــة ”عــلى شــاطىء الشــوق“
بحروفهــا التــي تشــعر بأنهــا صــبرت كثـيـرا
بعيــدا عنهــا، فهنــاك مــا يحفزهــا للكتابــة،
شــوق مــا، جــرح مــا، حــزن مــا، خــوف مــا،
كمـا تصـف علاقتهـا بالكتابـة، كل ذلـك يـسري
في شرايينهــا، لتكشــف أحاســيس روحهــا.
نصـوص مكتوبـة بحـر الأنثـى الشـغوفة تلـك
العلاقــة الجميلــة مــع الحــروف، بــوح أنيــق،
جــال في خاطرهــا، فأرادتــه هــذه المــرة عـلـى
الــورق، مقاربــة لغــة القصيــدة، بالشــعور
الفياض.
10 متوفر في المخزون
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
إعادة بناء التعليم – د. خالد بن سالم الجرداني
الجانب الأخر من الحكاية – فوزية الفهدية
هي رواية الأسطورة.. والبحث عن أسطورة
الرواية.
تتبعها بشغف فوزية الفهدية حيث تتوارى
الحكاية خلف الحكاية، لكنها تصر أن ثمة جانبا
آخر لها، وحين نرويها تتبادل الأدوار معنا لتعود
من جديد فتروينا، حيث فعل الروي أو الإرواء
متتابع، وخلف الوادي ما يوحي بولادة مختلفة
لا تتلاقى مع المسرود، ولا ما يريده السارد وهو
يلاحق شخصياته، يفصلها حسب مقاسات
الجبال والدوية، ووفق انثيالات الكلام على
ألسن الرواة جيلا بعد آخر.
الصيرة .. تحكي – د. سعيد السيابي
الصير .. تحكي/ د. سعيد بن محمد السيابي
رواية تأخذ قارئها إلى التاريخ ، تفتش في دهاليز الأمس عن المقاومة العمانية للغزو البرتغالي ، وكيف بقيت الصيرة في قريات شامخة لتتوحد قلاع عُمان معها من أجل طرد المحتل ، وقد عاث في الأرض قتلًا وفسادًا ..
عمل سردي شيق مازج بين الحاضر والماضي ، حيث طالب الدكتوراه يفتش في الأرشيف الوطني البرتغالي عن سيرة أرضه ، فيعثر على وثائق تعينه في دراسته ، كما فتحت الطريق أمام المؤلف ليغامر بمحبة لكتابة جانب من سيرة مرحلة مهمة في التاريخ العماني .
بيت جدي – عصماء الكحالية
تيم – محمد الزعابي
حب وأشواك – علي المقبالي
سدرة الخرازيات – خليفة بن محمد الدرمكي
بمقربة من سدرة الخرازيات يتشيطن الدبي الحبيني
(الدبور الأحمر) على خوص النخيل وعذوقها الرطبة
ممتصا متق الخصب الذي تنفثه دودة المتق دوباس
النخيل، لتستقر سمومه في رقاب ووجوه الفتية الذين
دلتهم شيطنتهم التعدي على ممالكه المتدلية من بني
خوص نخيل الخصاب والخلاص ذات المذاق العسلي
الجميل..
كما تتشيطن تحت السدرة وساقها العملاق المتجعد
الخنافس السوداء اللون التي تشبه مدرعات الجيش
الروسي، محاولة تسلق جذع السدرة عبر تجاعيدها
ولحائها الخشبي التي أوجدتها فصول السنين المغبرة
وساعدتها سنوات الجدب والجفاف، لتتلقفها الأيادي
السمراء من مدرعتها لإقامة سباقات ركضة عرضة
الخنافس بعد عمل مسارين من التراب لها لتجري بينهما
محاولة الهرب من شيطنة طفولية بريئة.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.