أثر الذكاء الإصطناعي/مريم طارش المري
6,000 ر.ع.
الذكاء الإصطناعي التوليدي يستخدم لإنشاء محتوى جديد بناء على البيانات المتوفرة، وله تأثيرات ملحوظة على الموارد البشرية وإدارة الأعمال. ويعد محركاً رئيساً للتطوير في مجالات تنمية الموارد البشرية وإدارة الأعمال لعمال، من خلال تحسين عمليات التوظيف، وتطوير الموظفين، وتحليل البيانات، بالإضافة إلى دعم
اتخاذ القرارات المستنيرة، وتحسين العمليات التشغيلية، وتخصيص تجربة العملاء .و يسهم في تعزيز الكفاءة والابتكار والنمو المستدام في المستقبل
التصنيف: كتب
معلومات إضافية
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
مراجعات (0)
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
Shipping & Delivery
منتجات ذات صلة
إعادة بناء التعليم – د. خالد بن سالم الجرداني
2,000 ر.ع.
التقاطات جمالية – خميس قلم
الصيرة .. تحكي – د. سعيد السيابي
3,000 ر.ع.
الصير .. تحكي/ د. سعيد بن محمد السيابي
رواية تأخذ قارئها إلى التاريخ ، تفتش في دهاليز الأمس عن المقاومة العمانية للغزو البرتغالي ، وكيف بقيت الصيرة في قريات شامخة لتتوحد قلاع عُمان معها من أجل طرد المحتل ، وقد عاث في الأرض قتلًا وفسادًا ..
عمل سردي شيق مازج بين الحاضر والماضي ، حيث طالب الدكتوراه يفتش في الأرشيف الوطني البرتغالي عن سيرة أرضه ، فيعثر على وثائق تعينه في دراسته ، كما فتحت الطريق أمام المؤلف ليغامر بمحبة لكتابة جانب من سيرة مرحلة مهمة في التاريخ العماني .
الطفلة الضائعة – لمار السالمي
2,000 ر.ع.
حصحص – محمد الزعابي
4,000 ر.ع.
لولا أن ربطنا على قلبها – مريم الزعابي
3,000 ر.ع.
ليس مجرد كتاب في التنمية أو التعافي، بل هو إعادة توجيه للبوصلة النفسية، حيث لا يُكتفي بنظريات علم النفس الغربي، بل يُستبدل ما لا يتوافق منها بـ منهج رباني كامل، يجد جذوره في القرآن الكريم.
يرى الكتاب أن القرآن ليس فقط هداية روحية، بل بحرٌ زاخر بعلم النفس الحقيقي، ومنظومة متكاملة لصحة الإنسان النفسية والعاطفية والروحية.
فحين يقرأ الإنسان القرآن بفهم عميق، يُدرك أن فيه إجابة لكل سؤال، وسكينة لكل اضطراب، وحلًّا لكل جرح.
هذا الكتاب هو رحلة لفهم الذات، والنجاة من التعلّق، والتعامل مع الألم، والتعافي لكن بلغة ربانية تُغني عن كل نظريات لا تعرف طريقها إلى القلب وهو دعوة للنجاة لا بالهروب، بل بالفهم والتسليم وللتوازن لا بالتجاهل بل بالوعي بالله وبالنفس معًا.
ففي الربط بين العلم والدين، يكمن الطريق الحقيقي إلى السكينة والطمأنينة والفوز العظيم في الدنيا والآخرة.
مسرح الطفل في عمان – د.كاملة الهنائي
3,000 ر.ع.
أسئلة مربكة تضعها الدكتورة كاملة بنت الوليد الهنائية
في كتابها الذي تدرس فيه واقعا مهام، ال يتعلق بعنوان
الكتاب فقط، بل بثقافة أجيال الغد، في ظل غياب عنصر
حضاري على قدر كبير من الأهمية، وهو المسرح، فيما
يمثل هذا الجيل النسبة الأكبر في مجموع عدد السكان.
تطرح المؤلفة أسئلتها حول تعريف مسرح الطفل،
والفارق بينه والمدرسي، وما موقعه في خارطة اهتماماتنا
الثقافية والمعرفية والتوعوية، وما شاء للمفردات أن
تتداعى، مع عدم وجود مؤسسة معنية به، ليس بالمسرح
فقط، بل بالشأن الثقافي المقدم للطفل، ولا شك أن ما
يقوم به ”أبو الفنون“ في الحياة المدنية على قدر هائل
من الأهمية في توصيل المعلومة وترسيخ الوعي، والأهم:
تأصيل الهوية والانتماء، في جيل يدور في فراغ الأجهزة
التقنية، حيث العولمة تضرب بأطنابها، وتبقى الأوطان
محض ”سكن“ للإقامة فقط، وهذا هو الخطر
ولاية العهد في العصر العباسي الأول – أحلام الجهورية
4,000 ر.ع.
”لقــد أوجــدت الباحثــة خطــة متناســقة
العناصر عنــد معالجــة الموضــوع، وبمجرد
تصفــح هــذا البحــث يتبــين لــكل قــارئ لــه
حجـم الجهـد الـذي بذلتـه الباحثـة، وبسـخاء
ملحـوظ امتثلـت فيهـا للضوابـط العلميـة، فقد
بذلـت جهـداً كبـراً لعـرض موضوعهـا في ظـل
تضــارب الروايــات الناقلــة لأخبــار الحــوادث“

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.