أثر الذكاء الإصطناعي/مريم طارش المري
6,000 ر.ع.
الذكاء الإصطناعي التوليدي يستخدم لإنشاء محتوى جديد بناء على البيانات المتوفرة، وله تأثيرات ملحوظة على الموارد البشرية وإدارة الأعمال. ويعد محركاً رئيساً للتطوير في مجالات تنمية الموارد البشرية وإدارة الأعمال لعمال، من خلال تحسين عمليات التوظيف، وتطوير الموظفين، وتحليل البيانات، بالإضافة إلى دعم
اتخاذ القرارات المستنيرة، وتحسين العمليات التشغيلية، وتخصيص تجربة العملاء .و يسهم في تعزيز الكفاءة والابتكار والنمو المستدام في المستقبل
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
أنين الحروف – عصماء الكحالية
إعادة بناء التعليم – د. خالد بن سالم الجرداني
بيت جدي – عصماء الكحالية
ثرثرة من دخان – علي عبدالله المقبالي
يجتمع الأصدقاء كل ليلة... يتسامرون... يخوضون في أحاديث عن مواضيع شتى.. يختلفون... يتفقون.. حدة النقاش تصل إلى ذروتها وتبلغ نهاية السقف المسموح به ثم تعود إلى نقطة الإنطلاق حيث تصل القناعة عند الجميع بعدم الجدوى في مواصلة الحديث... هنا حيث يكون السكوت أفضل...
تعود العجلة للدوران في اليوم التالي مع قضية جديدة جديرة بالطرح والتمحيص لكنها تلاقي نفس المصير...
أعضاء الاستراحة صداقتهم جذورها ضاربة في الأعماق لا يكدر صفوها اختلاف الأفكار والقناعات ولا تبدل الامزجة والميول...
إنهم أكبر من ذلك كله... إنهم أرواح مجتمعة في عقل واحد.
هذه الرواية تكشف عن معنى الصداقة الحقيقية تتخللها أحداث متقلبة ما بين فرح وترح وحب وكره...
رواية تجسد واقع الحياة ولونيها الأبيض والأسود.
على شاطئ الشوق – بشرى سلمان
تسيــر الكاتبــة ”عــلى شــاطىء الشــوق“
بحروفهــا التــي تشــعر بأنهــا صــبرت كثـيـرا
بعيــدا عنهــا، فهنــاك مــا يحفزهــا للكتابــة،
شــوق مــا، جــرح مــا، حــزن مــا، خــوف مــا،
كمـا تصـف علاقتهـا بالكتابـة، كل ذلـك يـسري
في شرايينهــا، لتكشــف أحاســيس روحهــا.
نصـوص مكتوبـة بحـر الأنثـى الشـغوفة تلـك
العلاقــة الجميلــة مــع الحــروف، بــوح أنيــق،
جــال في خاطرهــا، فأرادتــه هــذه المــرة عـلـى
الــورق، مقاربــة لغــة القصيــدة، بالشــعور
الفياض.
لولا أن ربطنا على قلبها – مريم الزعابي
ليس مجرد كتاب في التنمية أو التعافي، بل هو إعادة توجيه للبوصلة النفسية، حيث لا يُكتفي بنظريات علم النفس الغربي، بل يُستبدل ما لا يتوافق منها بـ منهج رباني كامل، يجد جذوره في القرآن الكريم.
يرى الكتاب أن القرآن ليس فقط هداية روحية، بل بحرٌ زاخر بعلم النفس الحقيقي، ومنظومة متكاملة لصحة الإنسان النفسية والعاطفية والروحية.
فحين يقرأ الإنسان القرآن بفهم عميق، يُدرك أن فيه إجابة لكل سؤال، وسكينة لكل اضطراب، وحلًّا لكل جرح.
هذا الكتاب هو رحلة لفهم الذات، والنجاة من التعلّق، والتعامل مع الألم، والتعافي لكن بلغة ربانية تُغني عن كل نظريات لا تعرف طريقها إلى القلب وهو دعوة للنجاة لا بالهروب، بل بالفهم والتسليم وللتوازن لا بالتجاهل بل بالوعي بالله وبالنفس معًا.
ففي الربط بين العلم والدين، يكمن الطريق الحقيقي إلى السكينة والطمأنينة والفوز العظيم في الدنيا والآخرة.
مسرح الطفل في عمان – د.كاملة الهنائي
أسئلة مربكة تضعها الدكتورة كاملة بنت الوليد الهنائية
في كتابها الذي تدرس فيه واقعا مهام، ال يتعلق بعنوان
الكتاب فقط، بل بثقافة أجيال الغد، في ظل غياب عنصر
حضاري على قدر كبير من الأهمية، وهو المسرح، فيما
يمثل هذا الجيل النسبة الأكبر في مجموع عدد السكان.
تطرح المؤلفة أسئلتها حول تعريف مسرح الطفل،
والفارق بينه والمدرسي، وما موقعه في خارطة اهتماماتنا
الثقافية والمعرفية والتوعوية، وما شاء للمفردات أن
تتداعى، مع عدم وجود مؤسسة معنية به، ليس بالمسرح
فقط، بل بالشأن الثقافي المقدم للطفل، ولا شك أن ما
يقوم به ”أبو الفنون“ في الحياة المدنية على قدر هائل
من الأهمية في توصيل المعلومة وترسيخ الوعي، والأهم:
تأصيل الهوية والانتماء، في جيل يدور في فراغ الأجهزة
التقنية، حيث العولمة تضرب بأطنابها، وتبقى الأوطان
محض ”سكن“ للإقامة فقط، وهذا هو الخطر

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.