شهداد جوتا خان الفاتح/محمد طالب البلوشي
3,000 ر.ع.
• لم تراه نور جول مجددا، بكت ولم يعيد البكاء شهداد. ناحت صاحت عفرت نفسها بالتراب ومرغت شعرها فيه. لكن دون جدوى، رقت لها أشجار النخيل فمالت حزناً وأسفاً، سكتت البلابل
دهرا كامل ولمَ تغرد في بساتين مكران منذ ذلك اليوم.أرزمت النوق حنينا ورأفة عليها واهتزت قلوب الوحوش فجعاً بما حل بها،
ما أفجع الفتاة بالفراق.فراق دون سابق إنذار، ما أشد وطأة هذا المصاب.مصاب القلب في محبوبه، رحيل مفاجئ غياب دون عذر
لا يعود الوقت الى الوراء، لا ترجع الكلمات إلى الأواه، لا يصلح الندم ما قد انكسر وتحطم، كانت تناجيه وهو بعيد عنها ” آه فراقك له أعذار كثيرة
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
الخنجر والسوار – عبدالله البوعلي
إنها ليلة باردة تلك التي مرت علينا البارحة ولكنها تحمل
نسائم أجواء عليلة تبشر بموسم حصاد وفير لمحصول
القمح في المزرعة هذا العام.. هكذا قال نزار محدثا
نفسه، قد أذن المؤذن للتو لصالة الفجر، السماء ملبدة
بالغيوم الموسمية، زقزقة العصافير وهى تغادر أعشاشها
مغردة تنشد أنشودة الصباح تبعث في النفس الفرح،
أصوات حفيف أوراق الأشجار وتلاطم أغصان الأعلاف
يعزف للحياة سيمفونية من سيمفونيات الطبيعة البكر.
تتفاقم الأوضاع أحيانا كأنها كوابيس يقظة أو أحلام منام
مزعجة، ولكن ما يقض المضاجع حقا تلك الجراح الناتجة
عن حوادث مؤملة أو من جراء حدوث ظواهر غريبة
ليس لها أي تفسري سوى أنها قد حدثت فعلا، آخذة في
التقدم يوما بعد يوم دون توقف، تنمو سريعا، لتسافر
في عالم متناهي الصغر من الوجود أو اللاوجود، فتلتقي
حينها أرواح متعددة في نقطة مبهمة ولفترة محددة
حيث شاء القدر أن تلتقي هناك.
تيم – محمد الزعابي
حب وأشواك – علي المقبالي
خزامى الحروف / بهجة جمعة المعاصبية
خزامى الحروف / بهجة جمعة المعاصبية
ينتابنا الشعور بالقلق على مستقبل أهدافنا التي وضعناها اليوم .كيف بإمكاننا أن نحقق هدفنا ذاك ؟
وما الطريق المناسب أن نسلكه نحو تحقيقه ؟
صحيح أننا لا نعلم ماذا سنكسب غدًا ، وأن الأقدار بيد الله تعالى ، ولكن علينا أن نكون موقنين بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا . محال أن يذهب خهدنا ووقتنا الذي استقطعنا من أجل ذلك الهدف سُدى ، لابد أن هناك مكافأة ربانية لنا بعد طيلة ذاك الصبر والاجتهاد
سدرة الخرازيات – خليفة بن محمد الدرمكي
بمقربة من سدرة الخرازيات يتشيطن الدبي الحبيني
(الدبور الأحمر) على خوص النخيل وعذوقها الرطبة
ممتصا متق الخصب الذي تنفثه دودة المتق دوباس
النخيل، لتستقر سمومه في رقاب ووجوه الفتية الذين
دلتهم شيطنتهم التعدي على ممالكه المتدلية من بني
خوص نخيل الخصاب والخلاص ذات المذاق العسلي
الجميل..
كما تتشيطن تحت السدرة وساقها العملاق المتجعد
الخنافس السوداء اللون التي تشبه مدرعات الجيش
الروسي، محاولة تسلق جذع السدرة عبر تجاعيدها
ولحائها الخشبي التي أوجدتها فصول السنين المغبرة
وساعدتها سنوات الجدب والجفاف، لتتلقفها الأيادي
السمراء من مدرعتها لإقامة سباقات ركضة عرضة
الخنافس بعد عمل مسارين من التراب لها لتجري بينهما
محاولة الهرب من شيطنة طفولية بريئة.
منطقة الحصن في ظفار – عمير العشيت
نرجسيات العصماء – عصماء الكحالية
نوارس – د . سيق الرمضاني
ديوان شعري تتأنق فيه القصيدة مع الشاعر سيف الرمضاني ، حيث يلاحق عبر مكوناتها الروح المحلقة بثبات عبر أسئلة العمر والوجود والجمال ..والاحتفاء الإنساني بروح الشعر تروي (نوارس ) الرمضاني سيرة العلاقة بين الأمكنة والشاعر ، فالأشياء ما زالت محفوفة بالجمال رغم كل الغبار المتراكم على حروف الشعر ، وهو يرزح تحت ثقل الماديات ، تنفض النوارس أجنحتها لتحلق حيث البحر قادر أن ينعكس بزرقته على الحياة فيجملها بين بياض الأجنحة .. والزرقة الكتابة قصيدتها على امتداد عميق .

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.