مفارقات وجودية/خلف المعولي
5,000 ر.ع.
عندما يُوجه الإنسان بصره في أي اتجاه، فإن عدسة عينهِ الفيزيائية
تُعطي تركيزاً شديداً على المنظر الماثل أمامها مباشرة بدقة، في
حين أنه يصيبها الغباش عن رؤية ما في جانبها، وتنحجب عنها
رؤية المنظر الخلفي، إذ ليس بمقدور عدسة العين أن تُحيط بكل الجوانب في آن واحد. لهذا على الإنسان أن يستدير بجسمه بالكامل
محاذاة لالتجاهات الأربعة المتعاكسة حتى يرى المنظر ماثلا أمام عدسة العين، فلكي يرى المنظر الخلفي عليه أن يستدير بجسمه نحو الخلف، فيتحول عندئذٍ إلى منظر أمامي بالنسبة لعدسة العين.
وبالمثل، يتعاطى ذهن الإنسان مع أي قضية أياً كان ثُقل وزنها بنفس الألية، إذ تقتصر رؤيته على اتجاه واحد فقط من القضية،
وتُحجب رؤيته عن بقية الإتجاهات، رغم أن القضية قد تحمل في
فحواها أكثر من اتجاه. ولكن لأن الإنسان بطبعه جَهوي النظر، ليس فقط حسياً، بل كذلك ذهنياً، أي بمعنى أنه لا يستطيع النظر إلا في اتجاه أحادي.
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
أنين الحروف – عصماء الكحالية
إضاءات على إسهامات العمانين الاجتماعية والعلمية والفكرية – سعود الحارثي
يسرد الشيخ سعود بن علي الحارثي ملحمة
النهضة العمانية فيأخذنا إلى طفولته في الاستقبال
ليكون في مشاهد التحول الأول وعمان ترفل
بحلل نهضتها الحديثة فيسرد مشاهد الصياغة
الجديدة لعمان.
وفي الكتاب الكثير والكثير والكثير مما لا أود أن
أحرق متعته على القارئ فأدعه يغوص بنفسه
في لجج الكلمات.
ويبقى هذا الكتاب الرائع هو الأحدث في سلسلة
إصدارات الشيخ ولعله أهمها إذ جمع فيه كل
شيء وأحاط فيه بكل شيء عن عمان التاريخ
والجغرافيا والتضاريس والأمكنة والهامات.
إعادة بناء التعليم – د. خالد بن سالم الجرداني
الجانب الأخر من الحكاية – فوزية الفهدية
هي رواية الأسطورة.. والبحث عن أسطورة
الرواية.
تتبعها بشغف فوزية الفهدية حيث تتوارى
الحكاية خلف الحكاية، لكنها تصر أن ثمة جانبا
آخر لها، وحين نرويها تتبادل الأدوار معنا لتعود
من جديد فتروينا، حيث فعل الروي أو الإرواء
متتابع، وخلف الوادي ما يوحي بولادة مختلفة
لا تتلاقى مع المسرود، ولا ما يريده السارد وهو
يلاحق شخصياته، يفصلها حسب مقاسات
الجبال والدوية، ووفق انثيالات الكلام على
ألسن الرواة جيلا بعد آخر.
تيم – محمد الزعابي
حصحص – محمد الزعابي
مسرح الطفل في عمان – د.كاملة الهنائي
أسئلة مربكة تضعها الدكتورة كاملة بنت الوليد الهنائية
في كتابها الذي تدرس فيه واقعا مهام، ال يتعلق بعنوان
الكتاب فقط، بل بثقافة أجيال الغد، في ظل غياب عنصر
حضاري على قدر كبير من الأهمية، وهو المسرح، فيما
يمثل هذا الجيل النسبة الأكبر في مجموع عدد السكان.
تطرح المؤلفة أسئلتها حول تعريف مسرح الطفل،
والفارق بينه والمدرسي، وما موقعه في خارطة اهتماماتنا
الثقافية والمعرفية والتوعوية، وما شاء للمفردات أن
تتداعى، مع عدم وجود مؤسسة معنية به، ليس بالمسرح
فقط، بل بالشأن الثقافي المقدم للطفل، ولا شك أن ما
يقوم به ”أبو الفنون“ في الحياة المدنية على قدر هائل
من الأهمية في توصيل المعلومة وترسيخ الوعي، والأهم:
تأصيل الهوية والانتماء، في جيل يدور في فراغ الأجهزة
التقنية، حيث العولمة تضرب بأطنابها، وتبقى الأوطان
محض ”سكن“ للإقامة فقط، وهذا هو الخطر

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.