الوصف
يُعد كتاب “”كيف تسوِّق نفسك”” من الكتب الرائدة في التنمية الذاتية والعملية، تحدَّث فيه جو جيرارد، أفضل بائعٍ في العالم حسب موسوعة جينيس، عن المهارات العديدة التي تُمكن البائع من النجاح في صفقاته وإنشاء شبكة متينة من العلاقات الطيبة والصادقة مع عملائه ..
معلومات إضافية
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
مراجعات (0)
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
Shipping & Delivery
منتجات ذات صلة
أنين الحروف – عصماء الكحالية
2,000 ر.ع.
إضاءات على إسهامات العمانين الاجتماعية والعلمية والفكرية – سعود الحارثي
4,000 ر.ع.
يسرد الشيخ سعود بن علي الحارثي ملحمة
النهضة العمانية فيأخذنا إلى طفولته في الاستقبال
ليكون في مشاهد التحول الأول وعمان ترفل
بحلل نهضتها الحديثة فيسرد مشاهد الصياغة
الجديدة لعمان.
وفي الكتاب الكثير والكثير والكثير مما لا أود أن
أحرق متعته على القارئ فأدعه يغوص بنفسه
في لجج الكلمات.
ويبقى هذا الكتاب الرائع هو الأحدث في سلسلة
إصدارات الشيخ ولعله أهمها إذ جمع فيه كل
شيء وأحاط فيه بكل شيء عن عمان التاريخ
والجغرافيا والتضاريس والأمكنة والهامات.
بيت جدي – عصماء الكحالية
ثرثرة من دخان – علي عبدالله المقبالي
يجتمع الأصدقاء كل ليلة... يتسامرون... يخوضون في أحاديث عن مواضيع شتى.. يختلفون... يتفقون.. حدة النقاش تصل إلى ذروتها وتبلغ نهاية السقف المسموح به ثم تعود إلى نقطة الإنطلاق حيث تصل القناعة عند الجميع بعدم الجدوى في مواصلة الحديث... هنا حيث يكون السكوت أفضل...
تعود العجلة للدوران في اليوم التالي مع قضية جديدة جديرة بالطرح والتمحيص لكنها تلاقي نفس المصير...
أعضاء الاستراحة صداقتهم جذورها ضاربة في الأعماق لا يكدر صفوها اختلاف الأفكار والقناعات ولا تبدل الامزجة والميول...
إنهم أكبر من ذلك كله... إنهم أرواح مجتمعة في عقل واحد.
هذه الرواية تكشف عن معنى الصداقة الحقيقية تتخللها أحداث متقلبة ما بين فرح وترح وحب وكره...
رواية تجسد واقع الحياة ولونيها الأبيض والأسود.
مسرح الطفل في عمان – د.كاملة الهنائي
3,000 ر.ع.
أسئلة مربكة تضعها الدكتورة كاملة بنت الوليد الهنائية
في كتابها الذي تدرس فيه واقعا مهام، ال يتعلق بعنوان
الكتاب فقط، بل بثقافة أجيال الغد، في ظل غياب عنصر
حضاري على قدر كبير من الأهمية، وهو المسرح، فيما
يمثل هذا الجيل النسبة الأكبر في مجموع عدد السكان.
تطرح المؤلفة أسئلتها حول تعريف مسرح الطفل،
والفارق بينه والمدرسي، وما موقعه في خارطة اهتماماتنا
الثقافية والمعرفية والتوعوية، وما شاء للمفردات أن
تتداعى، مع عدم وجود مؤسسة معنية به، ليس بالمسرح
فقط، بل بالشأن الثقافي المقدم للطفل، ولا شك أن ما
يقوم به ”أبو الفنون“ في الحياة المدنية على قدر هائل
من الأهمية في توصيل المعلومة وترسيخ الوعي، والأهم:
تأصيل الهوية والانتماء، في جيل يدور في فراغ الأجهزة
التقنية، حيث العولمة تضرب بأطنابها، وتبقى الأوطان
محض ”سكن“ للإقامة فقط، وهذا هو الخطر
منطقة الحصن في ظفار – عمير العشيت
3,000 ر.ع.
نرجسيات العصماء – عصماء الكحالية
هكذا نتطور – د. معمر التوبي
4,000 ر.ع.
الفكرة هي مزيج من المشاعر التي تجيش بها الغريزة
البيولوجية(الفطرية) الداعية إلى الحياة والبقاء؛ فتنطلق
عبر نظام التفكير العقلي (للكائن العاقل أو وفقا لمستوى
الوعي) في دوامة من التأسيس الفكري العميق الممزوج
بين الرغبات والصراعات التي تصب في مصلحة البقاء
والنمو والتطور، إلا أن هذا التطور قد يكون محكوما
بالمعايير الأخلاقية (عند الإنسان)؛ وبالتالي تتشكل آلية
من النظام والحكمة والحب، وهذا ما قاده إلى تأسيس
فكرة الفلسفة، ورغبة من هذا العاقل الحكيم الأخلاقي
لأجل بناء مجتمع فاضل يوازن بين رغبات فكرة البقاء
والحياة، وبين العمق الأخلاقي الضابط؛ نشأت فكرة العلم
بجميع ما عرفناه وما نعرفه وما نستطيع أن نتوقعه في
قادم المستقبل

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.