ناجم السادس عشر – محمد بن سيف الرحبي
رواية المكان، و أسطرة الحدث، بطلها ناجم
القطّي، الشهير بأبي قطيطة، وهو يرسم "ستعشر" حكاية لأرواحه المتعددة، وزيجاته
الأكثر تعددا، حكاية من الدفاتر القدمية، لكنها
تقرأ دفاتر اليوم لتسقط عليها ما تسقطه من
أشياء، فالعسل الذي يجري أنهارا قادر على فعل
المستحيلات، بينما تسري العادة أن يكون الشيخ
أعمى، وإن أضاء الشهد دربه.
تجربة جديدة يدخل بها الروائي محمد بن
سيف الرحبي تخوم الحكاية، بعد سبع تجارب
سابقة، لكن يبقى لهذه الرواية مذاقها المختلف.
نرجسيات العصماء – عصماء الكحالية
نصوص الإدارة – د. درويش المحاربي
إن حظـوظ الموظفـين بـكل أطيافهـم يرتبـط ارتباطًا مباشرا وقويا بنوعيــة القــادة الذيــن يرشفــون عليهـم. فـإن صلحـوا كان صـلاح الموظفين وجـودة عملهــم أقــرب منــالا وأهــداف المؤسســة أكـثـر تحقيقــا، وإن لم يصلحوا فتحت أبواب الفوضى والعبــث الإداري عـلـى مصاريعهــا. ولأن البيئــات الإداريــة الســيئة ينتــج عنهــا إحبــاط للموظفــن، ويقــل فيهــا نتاجهــم الوظيفــي، وتتســمم فيهــا علاقاتهــم برؤســائهم وببعضهــم البعــض؛ ولأن نتيجــة هــذا كلــه ضيــاع حاضرهــم الوظيفــي،
وخــراب مســتقبلهم المهنــي فإنهــم بطريقــة أو بأخــرى وفي اتجــاه مؤسـسي أو آخــر هــم أمــام سرقــة كبيرة لهــذا الحــاضر وهــذا المســتقبل.
نوارس – د . سيق الرمضاني
ديوان شعري تتأنق فيه القصيدة مع الشاعر سيف الرمضاني ، حيث يلاحق عبر مكوناتها الروح المحلقة بثبات عبر أسئلة العمر والوجود والجمال ..والاحتفاء الإنساني بروح الشعر تروي (نوارس ) الرمضاني سيرة العلاقة بين الأمكنة والشاعر ، فالأشياء ما زالت محفوفة بالجمال رغم كل الغبار المتراكم على حروف الشعر ، وهو يرزح تحت ثقل الماديات ، تنفض النوارس أجنحتها لتحلق حيث البحر قادر أن ينعكس بزرقته على الحياة فيجملها بين بياض الأجنحة .. والزرقة الكتابة قصيدتها على امتداد عميق .
نوستالجيا صورية / مريم الحتروشية
هذه انا /عائشة مصبح المعمري
هذه أنا ...ذكريات وقصص هي قصتي أم قصة مرضاي هي
قصتي أم قصة الفقد في زحمة الأيام هي قصتي أم قصة ما
تعلمته من معارك الحياة هي قصتي أم قصة الأمل والالم،
والحب والتفاؤل هي قصتي أم قصة الإيمان بغد مشرق
ووطن مزدهر هي قصتي أم قصة العابرين في حياتنا أهي
حياة واحدة تلك التي نعيشها أم حيوات هي قصتي أم قصة
أمي وأبي، أختي وأخي وصديقتي ومرضي ومريضتي
وعامل محطة البترول وأستاذي الجامعي ومشرف البحث
ومن عاهد ومن أخلف العهد، ومن فارق بقصد، ومن صدق
وأوفى، ومن تجبر وطغى، هي قصتي أم قصة كل من سبقنا
في هذه الدنيا ورحل...
هكذا نتطور – د. معمر التوبي
الفكرة هي مزيج من المشاعر التي تجيش بها الغريزة
البيولوجية(الفطرية) الداعية إلى الحياة والبقاء؛ فتنطلق
عبر نظام التفكير العقلي (للكائن العاقل أو وفقا لمستوى
الوعي) في دوامة من التأسيس الفكري العميق الممزوج
بين الرغبات والصراعات التي تصب في مصلحة البقاء
والنمو والتطور، إلا أن هذا التطور قد يكون محكوما
بالمعايير الأخلاقية (عند الإنسان)؛ وبالتالي تتشكل آلية
من النظام والحكمة والحب، وهذا ما قاده إلى تأسيس
فكرة الفلسفة، ورغبة من هذا العاقل الحكيم الأخلاقي
لأجل بناء مجتمع فاضل يوازن بين رغبات فكرة البقاء
والحياة، وبين العمق الأخلاقي الضابط؛ نشأت فكرة العلم
بجميع ما عرفناه وما نعرفه وما نستطيع أن نتوقعه في
قادم المستقبل
هكذا هزموا اليأس
وادي الجهاور / مجمد بن سالم بن علي الجهوري
وصف لوريمر ، دليل الخليج ج4 ، القسم الجغرافي الصفحة 1397 - 1398 الوادي أنهُ :
(يبدأ في الجهة الشمالية من نجد الخبيب في منطقة الحجر الغربية في سلطنة عُمان بين وادي بني غافر في الشرق ووادي الحواسنة في الغرب ويصل إلى البحر ).
وصفه السيابي ، سالم بن حمود بن شامس 1986 ، عُمان عبر التاريخ . ص 60 بقوله : وادي الجهاور من الأودية المأهولة العامرة بقبائله العريقة .
وجوه بلأ اصوات/ وحيد المعمري
تقع الرواية في كتابين بعنوانين وإصدارين مستَقلّين. بَين يدي
القارئ الكتاب الأول: (وجوه بلا أصوات) رواية تأخذنا في رحلة مؤثرة عبر الزمان والمكان، تمتزج فيها أحداث القصص الشخصية
من خلال تعدد المشارب.تقرر سيدة أعمال في دبي، تخليد حياة أُمّها، والتي لقيت هي وأختها مصرعهما، في غمرة الأحداث العنيفة خلال العام 2014، أثناء توجههما إلى مطار دمشق للعودة
إلى الإمارات .تجنح بنا الرواية، نحو أشكال من الحوار بين الكاتب
وهذه السيدة، حيث يجتمعان في مقهى لدى كل مساء فتسرد له القصَّة فيما هو يكتب، ...فتتفتق الأحداث والذكريات.
تنقلنا فصولها الثماني والثالثين من شخصية الأخرى، من بينها، مصطفى المثقف بتوجهاته الإلحادية، والشابة الروسية الشقراء المهتمّة بدراسة تاريخ
المنطقة والمعجبة باللغة العربية«.
ورفع أبويه على العرش – عبد العزيز الجرداني
مـا دفعنـي لكتابـة هـذا الكتاب ونشره، هو ما لاحظتـه عندمـا كنـت أطـوف ببعـض المسـاجد وأقـدم مجموعـة مـن المحـاضرات عـن بـر الوالديـن والإحسـان إليهما، وغالبا معـي أحـد الحضـور ويسرد لي قصـة واقعيـة حدثـت لقريـب لـه، بها مـن العقـوق وبها من التباعـد الاجتماعي ما ينـدى له الجبين، هناك الكثير مـن الأبنـاء الذيـن يطمحـون في إنشـاء علاقـة رائعـة مـع أبويهـم، ولكنهـم يصطدمون بواقـع مـؤلم مـن الجفـاء والبعـد. لعلي بكتـابي هـذا أكـون نعم المعين لمثل أولئـك للرجوع إلى
بـر الوالدين!.