حرب الجبل الأخضر/علي ين محمد الريامي
5,000 ر.ع.
يحاول هذا الكتاب إظهار بعضاً من تاريخ هذا المكان .
من أرض عمان الحبيبة إذا قد شهد هذا الجبل تحصن ثورة الإمام غالب بن علي الهنائي (١٩٥٤-٢٠٠٩م) في وجه السلطان سعيد بن تيمور ال سعيد (١٩٣٢-١٩٧٢م) والحكومة البريطانية والتي أطلق عليها في التاريخ العماني الحديث والمعاصر (حرب الجبل الأخضر ١٩٥٧-١٩٥٩م) والتي ستمرت حوالي ثمانية عشر شهراً.وانتهت بسقوط الجبل الأخضر في قبضة السلطان .
وتوحد عمان تحت سلطته السياسية.وفرار أقطاب الثورة وزعمائها -الإمام غالب بن علي الهنائي والشيخ سليمان بن حمير الهنائي والشيخ طالب بن علي الهنائي – إلى المملكة العربية السعودية.وقاموا هناك بتشكيل حكومة منفى .أطلقوا عليها (إمامة عمان) .
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
إعادة بناء التعليم – د. خالد بن سالم الجرداني
التقاطات جمالية – خميس قلم
الصيرة .. تحكي – د. سعيد السيابي
الصير .. تحكي/ د. سعيد بن محمد السيابي
رواية تأخذ قارئها إلى التاريخ ، تفتش في دهاليز الأمس عن المقاومة العمانية للغزو البرتغالي ، وكيف بقيت الصيرة في قريات شامخة لتتوحد قلاع عُمان معها من أجل طرد المحتل ، وقد عاث في الأرض قتلًا وفسادًا ..
عمل سردي شيق مازج بين الحاضر والماضي ، حيث طالب الدكتوراه يفتش في الأرشيف الوطني البرتغالي عن سيرة أرضه ، فيعثر على وثائق تعينه في دراسته ، كما فتحت الطريق أمام المؤلف ليغامر بمحبة لكتابة جانب من سيرة مرحلة مهمة في التاريخ العماني .
حب وأشواك – علي المقبالي
سدرة الخرازيات – خليفة بن محمد الدرمكي
بمقربة من سدرة الخرازيات يتشيطن الدبي الحبيني
(الدبور الأحمر) على خوص النخيل وعذوقها الرطبة
ممتصا متق الخصب الذي تنفثه دودة المتق دوباس
النخيل، لتستقر سمومه في رقاب ووجوه الفتية الذين
دلتهم شيطنتهم التعدي على ممالكه المتدلية من بني
خوص نخيل الخصاب والخلاص ذات المذاق العسلي
الجميل..
كما تتشيطن تحت السدرة وساقها العملاق المتجعد
الخنافس السوداء اللون التي تشبه مدرعات الجيش
الروسي، محاولة تسلق جذع السدرة عبر تجاعيدها
ولحائها الخشبي التي أوجدتها فصول السنين المغبرة
وساعدتها سنوات الجدب والجفاف، لتتلقفها الأيادي
السمراء من مدرعتها لإقامة سباقات ركضة عرضة
الخنافس بعد عمل مسارين من التراب لها لتجري بينهما
محاولة الهرب من شيطنة طفولية بريئة.
شهد الكلمة .. جسر الحروف – محمد بن سيف الرحبي
يسرد المؤلف تجربته في القراءة والكتابة ، قارئًا تحفل مكتبته بالآف الكتب التي وطد علاقته معها ، ومؤلفًا قدم أكثر من 33 إصدارا ، واضعًا أمام قارئ كتابه هذا : كيف أقرأ ؟ كيف أكتب ؟ ، مقدمًا ما يعتبره خارطة طريق سار عليها طوال أربعين عامًا من التجربة ، لعلها تفيد المطلع عليها ليتعرف على كيفية القراءة ، وكيف يمكن للمرء أن يكون كاتبًا .
بين عالمي القراءة والكتابة يمضي المؤلف ، يقدم خبرته ، ونصائحه ، وعلاقته مع روايته السبع التي أنجزها بين عامي 2000 و2020

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.