القرآن الكريم وفن الدبلوماسية/سعدون حسين الحمداني
8,000 ر.ع.
أضع بين أيديكم بعضاًمن شذرات ومفاهيم قرآننا الكريم، والتي تُدرَّس في
أغلب المدارس الدبلوماسية األجنبية، وتُعدّلديهم من أهم نظريات فن الدبلوماسية)اإلتيكيت والبرتوكول( اليومي.يتفاخر الدبلوماسيون من مختلف
المدارس الدبلوماسية األجنبية حول فن الدبلوماسية، وكيفية تطويرها
وإنشاء وتأسيس نظريات بعد الحرب العالمية األولى، وتحديثها في
خمسينيات القرن الماضي.حيث وظفت واستخدمت آياتنا الكريمة في
نظريات ونشرات الدبلوماسية العالمية بمختلف مجاالت الحياة العملية التي
ابتُكرت وطورت من قبلهم دون ذكربأنها مقتبسة من نفحات قرآننا الكريم
واألماكن.وسوف أتطرق إلى مجموعة من المفاهيم الدبلوماسية التي تُعدّ
الذي يُعدّالنموذج الرصين لكل نظريات العلم في جميع العصور
من أولويات البحوث والنشرات المتخصصة بذلك، كما سوف أوضح فيها بأن القرآن الكريم قد تطرق إليها قبل أكثر من 1400 عام، وما زالت
المدارس الدبلوماسية تعتمدهاوتدرسها في كثير من الورش العلمية والعملية
العالمية، فعلى سبيل المثال؛ تطرق
• القرآن الكريم والسيرة النبوية إلى سرية العمل وكتمان األمور/ فن
المفاوضات/سمات المفاوض / نبرة الصوت/ لغة الجسد / إتيكيت األكل/
إتيكيت األلوان/ والقيادة واإلدارة، وكل ما يخص حياتنا اليومية االجتماعية منها والرسمية، باإلضافة إلى تأثير الحضارة اإلسالمية – ومنها الدولة
األموية – والعباسية على مبادئ فنالدبلوماسية.يحتوي الكتاب على 14
فصالًيتطرق فيها إلى كيفية توظيف اآليات القرآنية بنظريات ومفاهيم البرتوكول واإلتيكيت، وفن الدبلوماسية في مختلف المدارس األجنبية،
وخاصة الغربية منها.متمنياًللقراء األعزاء االستمتاع لغرض الفائدة واالستفادة
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
أنين الحروف – عصماء الكحالية
الجانب الأخر من الحكاية – فوزية الفهدية
هي رواية الأسطورة.. والبحث عن أسطورة
الرواية.
تتبعها بشغف فوزية الفهدية حيث تتوارى
الحكاية خلف الحكاية، لكنها تصر أن ثمة جانبا
آخر لها، وحين نرويها تتبادل الأدوار معنا لتعود
من جديد فتروينا، حيث فعل الروي أو الإرواء
متتابع، وخلف الوادي ما يوحي بولادة مختلفة
لا تتلاقى مع المسرود، ولا ما يريده السارد وهو
يلاحق شخصياته، يفصلها حسب مقاسات
الجبال والدوية، ووفق انثيالات الكلام على
ألسن الرواة جيلا بعد آخر.
انفصام سياسي – بدر الكيومي
رواية قاربت بين الحنين إلى الأرض ، والرغبة في التغيير..
عمل سردي ذكي ، يراوغ الذاكرة لبجعل الأرض ثابتة أمام أقدام البطل وهو يعود من بعثته الدراسية خاسرًا حلمه بمجد يليق بطموحاته وذكائه ، حيث ترحله السلطات البريطانية بعد مشاركته في مظاهرة أعتبرت تحريضًا ، ثم يقع أسير مساءلات أمنية في السلطنة لهجومه اللاذع والموغل في الشتم عبر منصة إكترونية ، ومع ذلك يرى أنه في أزمة مرضية صنفت بأنها انفصام في الشخصية .. أو مجرد أنفصام .. سياسي ..
بيت جدي – عصماء الكحالية
حب وأشواك – علي المقبالي
خزامى الحروف / بهجة جمعة المعاصبية
خزامى الحروف / بهجة جمعة المعاصبية
ينتابنا الشعور بالقلق على مستقبل أهدافنا التي وضعناها اليوم .كيف بإمكاننا أن نحقق هدفنا ذاك ؟
وما الطريق المناسب أن نسلكه نحو تحقيقه ؟
صحيح أننا لا نعلم ماذا سنكسب غدًا ، وأن الأقدار بيد الله تعالى ، ولكن علينا أن نكون موقنين بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا . محال أن يذهب خهدنا ووقتنا الذي استقطعنا من أجل ذلك الهدف سُدى ، لابد أن هناك مكافأة ربانية لنا بعد طيلة ذاك الصبر والاجتهاد
شهد الكلمة .. جسر الحروف – محمد بن سيف الرحبي
يسرد المؤلف تجربته في القراءة والكتابة ، قارئًا تحفل مكتبته بالآف الكتب التي وطد علاقته معها ، ومؤلفًا قدم أكثر من 33 إصدارا ، واضعًا أمام قارئ كتابه هذا : كيف أقرأ ؟ كيف أكتب ؟ ، مقدمًا ما يعتبره خارطة طريق سار عليها طوال أربعين عامًا من التجربة ، لعلها تفيد المطلع عليها ليتعرف على كيفية القراءة ، وكيف يمكن للمرء أن يكون كاتبًا .
بين عالمي القراءة والكتابة يمضي المؤلف ، يقدم خبرته ، ونصائحه ، وعلاقته مع روايته السبع التي أنجزها بين عامي 2000 و2020
مسرح الطفل في عمان – د.كاملة الهنائي
أسئلة مربكة تضعها الدكتورة كاملة بنت الوليد الهنائية
في كتابها الذي تدرس فيه واقعا مهام، ال يتعلق بعنوان
الكتاب فقط، بل بثقافة أجيال الغد، في ظل غياب عنصر
حضاري على قدر كبير من الأهمية، وهو المسرح، فيما
يمثل هذا الجيل النسبة الأكبر في مجموع عدد السكان.
تطرح المؤلفة أسئلتها حول تعريف مسرح الطفل،
والفارق بينه والمدرسي، وما موقعه في خارطة اهتماماتنا
الثقافية والمعرفية والتوعوية، وما شاء للمفردات أن
تتداعى، مع عدم وجود مؤسسة معنية به، ليس بالمسرح
فقط، بل بالشأن الثقافي المقدم للطفل، ولا شك أن ما
يقوم به ”أبو الفنون“ في الحياة المدنية على قدر هائل
من الأهمية في توصيل المعلومة وترسيخ الوعي، والأهم:
تأصيل الهوية والانتماء، في جيل يدور في فراغ الأجهزة
التقنية، حيث العولمة تضرب بأطنابها، وتبقى الأوطان
محض ”سكن“ للإقامة فقط، وهذا هو الخطر

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.