دليلك الإستراتيجي من الجامعة إلى الوظيفة/عبدالرازق سالم البلوشي
4,000 ر.ع.
صمم هذا الكتاب ليكون مرجعاً ودلياً لكل طالب في عملية التخطيط
الإستراتيجي للوظيفة ليعزز مسيرته التعليمية بالمهارات المطلوبة، لاسيما أننا نعيش في حقبة المهارات والتنافس للحصول على الوظائف. ويشتمل الكتاب على أهم المهارات التي الأبد أن يمتلكها كل طالب وكيفية اكتساب هذه المهارات بخطوات عملية ممنهجة وبأسلوب التحسين المستمر. كما يحتوي الكتاب على تقيم ذاتي للمهارات، وكيف يمكن للطالب تطوير المهارات والمعارف الوظيفية
التي تقربه من الوظيفة بشكل كبير. وأيضا خطة لطالب ممنهجة
بحيث يعرف كل طالب ما هي المهارات التي يحتاج أن يطورها وكيف يطور هذه المهارات خلال فترة الدراسة في الكلية أو الجامعة.
يتعلم القارئ في هذا الكتاب كيفية التسويق لنفسة عبر منصات التواصل المختلفة خاصة المتعلقة بالوظائف (لينكد إن) وكتابة السيرة
الذاتية الصحيحة بناء على الشاغر والمهارات. وأخيراً نعطيك المعلومة ولكن أنت بطريقتك كيف تنفذ هذه المعلومات والمهارات،
والا نقيدك بطريقتنا، لذلك أظهر إبداعك (أنت بطل هذا الكتاب)
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
أنين الحروف – عصماء الكحالية
إضاءات على إسهامات العمانين الاجتماعية والعلمية والفكرية – سعود الحارثي
يسرد الشيخ سعود بن علي الحارثي ملحمة
النهضة العمانية فيأخذنا إلى طفولته في الاستقبال
ليكون في مشاهد التحول الأول وعمان ترفل
بحلل نهضتها الحديثة فيسرد مشاهد الصياغة
الجديدة لعمان.
وفي الكتاب الكثير والكثير والكثير مما لا أود أن
أحرق متعته على القارئ فأدعه يغوص بنفسه
في لجج الكلمات.
ويبقى هذا الكتاب الرائع هو الأحدث في سلسلة
إصدارات الشيخ ولعله أهمها إذ جمع فيه كل
شيء وأحاط فيه بكل شيء عن عمان التاريخ
والجغرافيا والتضاريس والأمكنة والهامات.
الطفلة الضائعة – لمار السالمي
بيت جدي – عصماء الكحالية
ظننتك حبا – نورة الدرعية
هو كتاب خواطر يتكوّن من نصوص قصيرة تعبّر عن مشاعر الحب والحنين، لكنه يحمل في طيّاته رسائل عن عزة النفس، والوعي العاطفي، والتعافي. يعكس الكتاب مواقف قد يمر بها الكثير، كالتعلّق، الانتظار، والمشاعر المختلطة، لكنه يُظهر كيف يمكن لتجربة قاسية أن تتحوّل إلى قوة داخلية ونظرة إيجابية للحياة، بعيدًا عن الضعف والانكسار.
لولا أن ربطنا على قلبها – مريم الزعابي
ليس مجرد كتاب في التنمية أو التعافي، بل هو إعادة توجيه للبوصلة النفسية، حيث لا يُكتفي بنظريات علم النفس الغربي، بل يُستبدل ما لا يتوافق منها بـ منهج رباني كامل، يجد جذوره في القرآن الكريم.
يرى الكتاب أن القرآن ليس فقط هداية روحية، بل بحرٌ زاخر بعلم النفس الحقيقي، ومنظومة متكاملة لصحة الإنسان النفسية والعاطفية والروحية.
فحين يقرأ الإنسان القرآن بفهم عميق، يُدرك أن فيه إجابة لكل سؤال، وسكينة لكل اضطراب، وحلًّا لكل جرح.
هذا الكتاب هو رحلة لفهم الذات، والنجاة من التعلّق، والتعامل مع الألم، والتعافي لكن بلغة ربانية تُغني عن كل نظريات لا تعرف طريقها إلى القلب وهو دعوة للنجاة لا بالهروب، بل بالفهم والتسليم وللتوازن لا بالتجاهل بل بالوعي بالله وبالنفس معًا.
ففي الربط بين العلم والدين، يكمن الطريق الحقيقي إلى السكينة والطمأنينة والفوز العظيم في الدنيا والآخرة.
مقالاتي الصحفية في التنمية – عمير العشيت
هكذا نتطور – د. معمر التوبي
الفكرة هي مزيج من المشاعر التي تجيش بها الغريزة
البيولوجية(الفطرية) الداعية إلى الحياة والبقاء؛ فتنطلق
عبر نظام التفكير العقلي (للكائن العاقل أو وفقا لمستوى
الوعي) في دوامة من التأسيس الفكري العميق الممزوج
بين الرغبات والصراعات التي تصب في مصلحة البقاء
والنمو والتطور، إلا أن هذا التطور قد يكون محكوما
بالمعايير الأخلاقية (عند الإنسان)؛ وبالتالي تتشكل آلية
من النظام والحكمة والحب، وهذا ما قاده إلى تأسيس
فكرة الفلسفة، ورغبة من هذا العاقل الحكيم الأخلاقي
لأجل بناء مجتمع فاضل يوازن بين رغبات فكرة البقاء
والحياة، وبين العمق الأخلاقي الضابط؛ نشأت فكرة العلم
بجميع ما عرفناه وما نعرفه وما نستطيع أن نتوقعه في
قادم المستقبل

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.