ديوان ” ماءٌ وطينٌ ” يحوي بين دفتيه أربعين نصاً، توزعت بين حب الوطن الكبير ” عُمان ” والوطن الصغير؛ قرية الشاعر ” الظويهر “. افتتح الدرمكي مجموعته الشعرية بقصائد في حب الوطن والسلطان، مثل: ( بلدي عمان، عماني الهوى، عمان الهُيام، العيد هيثم ). ثم ينتقل ابن الظويهر إلى وصف مراتع الصبا، وبواكير الشباب في قريته ذات الطبيعة البكر، مثل: ( ذكريات الظويهر، ضيوف الصَّرَّمِي، بيت المقصورة ). ويمضي بعدها الدرمكي ليمتطي غرض الرثاء، ويرثي مجموعة من أقاربه بقصائد يتوهج فيها الإحساس بالفقد، مثل: ( رحيل في العيد، ابن شامس، أفول النجم ). وهكذا ينوع بين أغراض الشعر في ديوانه. ويقول الدرمكي عن سبب اختياره للعنوان؛ حين يُسأل:
” ماءٌ وطينٌ والحياةُ فناءُ..والموتُ ذِكرَى والكِتابُ بَقاءُ “.
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
أنين الحروف – عصماء الكحالية
الطفلة الضائعة – لمار السالمي
بيت جدي – عصماء الكحالية
حب وأشواك – علي المقبالي
شهد الكلمة .. جسر الحروف – محمد بن سيف الرحبي
يسرد المؤلف تجربته في القراءة والكتابة ، قارئًا تحفل مكتبته بالآف الكتب التي وطد علاقته معها ، ومؤلفًا قدم أكثر من 33 إصدارا ، واضعًا أمام قارئ كتابه هذا : كيف أقرأ ؟ كيف أكتب ؟ ، مقدمًا ما يعتبره خارطة طريق سار عليها طوال أربعين عامًا من التجربة ، لعلها تفيد المطلع عليها ليتعرف على كيفية القراءة ، وكيف يمكن للمرء أن يكون كاتبًا .
بين عالمي القراءة والكتابة يمضي المؤلف ، يقدم خبرته ، ونصائحه ، وعلاقته مع روايته السبع التي أنجزها بين عامي 2000 و2020
مقالاتي الصحفية في التنمية – عمير العشيت
منطقة الحصن في ظفار – عمير العشيت
هكذا نتطور – د. معمر التوبي
الفكرة هي مزيج من المشاعر التي تجيش بها الغريزة
البيولوجية(الفطرية) الداعية إلى الحياة والبقاء؛ فتنطلق
عبر نظام التفكير العقلي (للكائن العاقل أو وفقا لمستوى
الوعي) في دوامة من التأسيس الفكري العميق الممزوج
بين الرغبات والصراعات التي تصب في مصلحة البقاء
والنمو والتطور، إلا أن هذا التطور قد يكون محكوما
بالمعايير الأخلاقية (عند الإنسان)؛ وبالتالي تتشكل آلية
من النظام والحكمة والحب، وهذا ما قاده إلى تأسيس
فكرة الفلسفة، ورغبة من هذا العاقل الحكيم الأخلاقي
لأجل بناء مجتمع فاضل يوازن بين رغبات فكرة البقاء
والحياة، وبين العمق الأخلاقي الضابط؛ نشأت فكرة العلم
بجميع ما عرفناه وما نعرفه وما نستطيع أن نتوقعه في
قادم المستقبل

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.