رواية إجتماعية درامية حوارية مستوحاة من قصص حقيقية تسرد قصة شاب مسيحي ارتبط اسمه بالشؤم والتقاءه مع شابة مفعمة في الأمل خبيرة في علم مقارنة الأديان .
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
أنين الحروف – عصماء الكحالية
حب وأشواك – علي المقبالي
حصحص – محمد الزعابي
خزامى الحروف / بهجة جمعة المعاصبية
خزامى الحروف / بهجة جمعة المعاصبية
ينتابنا الشعور بالقلق على مستقبل أهدافنا التي وضعناها اليوم .كيف بإمكاننا أن نحقق هدفنا ذاك ؟
وما الطريق المناسب أن نسلكه نحو تحقيقه ؟
صحيح أننا لا نعلم ماذا سنكسب غدًا ، وأن الأقدار بيد الله تعالى ، ولكن علينا أن نكون موقنين بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا . محال أن يذهب خهدنا ووقتنا الذي استقطعنا من أجل ذلك الهدف سُدى ، لابد أن هناك مكافأة ربانية لنا بعد طيلة ذاك الصبر والاجتهاد
على شاطئ الشوق – بشرى سلمان
تسيــر الكاتبــة ”عــلى شــاطىء الشــوق“
بحروفهــا التــي تشــعر بأنهــا صــبرت كثـيـرا
بعيــدا عنهــا، فهنــاك مــا يحفزهــا للكتابــة،
شــوق مــا، جــرح مــا، حــزن مــا، خــوف مــا،
كمـا تصـف علاقتهـا بالكتابـة، كل ذلـك يـسري
في شرايينهــا، لتكشــف أحاســيس روحهــا.
نصـوص مكتوبـة بحـر الأنثـى الشـغوفة تلـك
العلاقــة الجميلــة مــع الحــروف، بــوح أنيــق،
جــال في خاطرهــا، فأرادتــه هــذه المــرة عـلـى
الــورق، مقاربــة لغــة القصيــدة، بالشــعور
الفياض.
ليل / محمد بن عبدالرحمن الطويل
نوارس – د . سيق الرمضاني
ديوان شعري تتأنق فيه القصيدة مع الشاعر سيف الرمضاني ، حيث يلاحق عبر مكوناتها الروح المحلقة بثبات عبر أسئلة العمر والوجود والجمال ..والاحتفاء الإنساني بروح الشعر تروي (نوارس ) الرمضاني سيرة العلاقة بين الأمكنة والشاعر ، فالأشياء ما زالت محفوفة بالجمال رغم كل الغبار المتراكم على حروف الشعر ، وهو يرزح تحت ثقل الماديات ، تنفض النوارس أجنحتها لتحلق حيث البحر قادر أن ينعكس بزرقته على الحياة فيجملها بين بياض الأجنحة .. والزرقة الكتابة قصيدتها على امتداد عميق .
هكذا نتطور – د. معمر التوبي
الفكرة هي مزيج من المشاعر التي تجيش بها الغريزة
البيولوجية(الفطرية) الداعية إلى الحياة والبقاء؛ فتنطلق
عبر نظام التفكير العقلي (للكائن العاقل أو وفقا لمستوى
الوعي) في دوامة من التأسيس الفكري العميق الممزوج
بين الرغبات والصراعات التي تصب في مصلحة البقاء
والنمو والتطور، إلا أن هذا التطور قد يكون محكوما
بالمعايير الأخلاقية (عند الإنسان)؛ وبالتالي تتشكل آلية
من النظام والحكمة والحب، وهذا ما قاده إلى تأسيس
فكرة الفلسفة، ورغبة من هذا العاقل الحكيم الأخلاقي
لأجل بناء مجتمع فاضل يوازن بين رغبات فكرة البقاء
والحياة، وبين العمق الأخلاقي الضابط؛ نشأت فكرة العلم
بجميع ما عرفناه وما نعرفه وما نستطيع أن نتوقعه في
قادم المستقبل

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.