قصص الأطفال حول الذكاء الإصطناعي والإستدامة البيئية هيا بنا لمغامرة مليئة بالإثارة والخيال؟ انضموا إلى أبطالنا الكبار وفرساننا صغار العمر كبار الهمة …
.وفي رحلة إلى عالم جديد، حيث لا مكان للمستحيل !.كل قصة هي رحلة إلى عالم حيث تتالقى الأحلام مع الإبتكارِ، ويكتشفِ الأطفال والكبار معاً كيف يمكن ِلإلبداع أن يبني مستقبال مستداماً ملي بالأمل وفي صفحات هذا الكتاب، نفتح أبواب المستقبل إلى حلول تدوم لألجيال القادمة. من خلال هذه القصص، نسافر معاً عبر الزمان والمكان، لنبني عالما أفضل، حيث يتعلم الأطفال والكبار كيف يمكن لالستدامة
، والخيال أن يسيرا جنبا إلى جنب .هذه القصص ليست مجرد مغامرات، بل هي دعوة لجميع الأجيال للتفكير معا في كيفية تغيير الواقع لنبني مستقبال مستداماً ..
وفي عالمنا الذي يتغير بسرعة، تظهر هذه القصص
كمنارات إلهام، تجمع بين حب المغامرة والوعي البيئي لتثري عقولنا في الحاضر وتلهمنا لبناء غداً أفضل. استعدوا الإنطلاق في عالم من المرح والتعلم مع هذه
الشخصيات وفي كل صفحة مغامرة جديدة تنتظركم!. اربطوا الأحزمة و وتهيئوا
لنحلق بطائرة الإبداع في سماء المستقبل فهيا بنا نبدأ…
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
أنين الحروف – عصماء الكحالية
إضاءات على إسهامات العمانين الاجتماعية والعلمية والفكرية – سعود الحارثي
يسرد الشيخ سعود بن علي الحارثي ملحمة
النهضة العمانية فيأخذنا إلى طفولته في الاستقبال
ليكون في مشاهد التحول الأول وعمان ترفل
بحلل نهضتها الحديثة فيسرد مشاهد الصياغة
الجديدة لعمان.
وفي الكتاب الكثير والكثير والكثير مما لا أود أن
أحرق متعته على القارئ فأدعه يغوص بنفسه
في لجج الكلمات.
ويبقى هذا الكتاب الرائع هو الأحدث في سلسلة
إصدارات الشيخ ولعله أهمها إذ جمع فيه كل
شيء وأحاط فيه بكل شيء عن عمان التاريخ
والجغرافيا والتضاريس والأمكنة والهامات.
التقاطات جمالية – خميس قلم
الخنجر والسوار – عبدالله البوعلي
إنها ليلة باردة تلك التي مرت علينا البارحة ولكنها تحمل
نسائم أجواء عليلة تبشر بموسم حصاد وفير لمحصول
القمح في المزرعة هذا العام.. هكذا قال نزار محدثا
نفسه، قد أذن المؤذن للتو لصالة الفجر، السماء ملبدة
بالغيوم الموسمية، زقزقة العصافير وهى تغادر أعشاشها
مغردة تنشد أنشودة الصباح تبعث في النفس الفرح،
أصوات حفيف أوراق الأشجار وتلاطم أغصان الأعلاف
يعزف للحياة سيمفونية من سيمفونيات الطبيعة البكر.
تتفاقم الأوضاع أحيانا كأنها كوابيس يقظة أو أحلام منام
مزعجة، ولكن ما يقض المضاجع حقا تلك الجراح الناتجة
عن حوادث مؤملة أو من جراء حدوث ظواهر غريبة
ليس لها أي تفسري سوى أنها قد حدثت فعلا، آخذة في
التقدم يوما بعد يوم دون توقف، تنمو سريعا، لتسافر
في عالم متناهي الصغر من الوجود أو اللاوجود، فتلتقي
حينها أرواح متعددة في نقطة مبهمة ولفترة محددة
حيث شاء القدر أن تلتقي هناك.
الطفلة الضائعة – لمار السالمي
لولا أن ربطنا على قلبها – مريم الزعابي
ليس مجرد كتاب في التنمية أو التعافي، بل هو إعادة توجيه للبوصلة النفسية، حيث لا يُكتفي بنظريات علم النفس الغربي، بل يُستبدل ما لا يتوافق منها بـ منهج رباني كامل، يجد جذوره في القرآن الكريم.
يرى الكتاب أن القرآن ليس فقط هداية روحية، بل بحرٌ زاخر بعلم النفس الحقيقي، ومنظومة متكاملة لصحة الإنسان النفسية والعاطفية والروحية.
فحين يقرأ الإنسان القرآن بفهم عميق، يُدرك أن فيه إجابة لكل سؤال، وسكينة لكل اضطراب، وحلًّا لكل جرح.
هذا الكتاب هو رحلة لفهم الذات، والنجاة من التعلّق، والتعامل مع الألم، والتعافي لكن بلغة ربانية تُغني عن كل نظريات لا تعرف طريقها إلى القلب وهو دعوة للنجاة لا بالهروب، بل بالفهم والتسليم وللتوازن لا بالتجاهل بل بالوعي بالله وبالنفس معًا.
ففي الربط بين العلم والدين، يكمن الطريق الحقيقي إلى السكينة والطمأنينة والفوز العظيم في الدنيا والآخرة.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.