دورفانا/ سالمة الراسبية

4,000 ر.ع.
عاشت فتاة الرواية في الريفِ الإسكتلنديِ على ضفةِ نهرِ كلايدْ بمدينةِ جلاسكو التي تقعُ بالكاملِ داخلَ مقاطعةٍ لارناكشايرْ التاريخيةَ . تمكنتْ منْ توظيفِ مهارتها كطبيبةٍ في مساعدةِ أهلِ قريتها لتجاوزِ الوباءِ ونمتْ موهبتها في التصميمِ ودخولِ مجالِ التجارةِ ليسهمَ ذلكَ في تنميةِ موهبتها بشكلِ أوسعَ . عاشتْ ظروفٌ صعبةٌ منْ الفقدانِ الأبويِ والذي ساهمَ في بلورتْ شخصيتها بعدَ ذلكَ بشكلٍ كبيرٍ .و.عاشت صراعاتٌ بينَ القلبِ والعقلِ ..لتختار طريقا صعبا..

ديجور وطني

6,000 ر.ع.
أنا الذي لا وطنَ له… أُحصي النجومَ كلَّ ليلةٍ أبحثُ فيها عن وطنٍ ضاعَ منّي لكن،أليس للوطنِ أرضٌ وحدود؟ فأين

ديوان / ماءٌ وطين

2,000 ر.ع.
ديوان ” ماءٌ وطينٌ ” يحوي بين دفتيه أربعين نصاً، توزعت بين حب الوطن الكبير ” عُمان ” والوطن الصغير؛

ديوان دوائر داكنة /مختارات من شعر الشاعر زكي العلي

5,000 ر.ع.
  • دوائر داكنة هذه الهالات التي تقلقك بقايا رماد لفراشات احترقت بقيامة عاتية

رجال ونساء بالألوان/ أسامة الفقي

5,000 ر.ع.
هو استعراض لكثير من العالقات المضطربة والمتشابكة بين الرجال والنساء من حولنا، من خلال تجارب واقعية ومشاكل حقيقية حدثت وتحدث وستحدث في كل يوم، ووجهة نظر كل من الشريكين تجاهها، ومحاولة البحث عن حلول لها! فالكتاب يتناول الجذور الأولى للمشاكل بين الشريكين والتي تبدأ بالاختيار للزواج، ثم يتعرض الأهمية الحب، الإهتمام، التوافق والانسجام بين الشريكين، وحتى العالقة الجنسية بينهما، كما يتناول المشاكل الناجمة عن سمات بعض الشخصيات كالشخصيات الإنطوائية، الإستغلالية، النرجسية، الإعتمادية، والحدية؛ هذا إلى جانب المشاكل الناتجة عن الغيرة، والتجاهل العاطفي، واستخدام الحيل النفسية، وغيرها.. والتي قد تقود إلى الطلاق، منتهياً بالعلاقة الزوجية كما يتمناها الجميع.. فالكتاب في النهاية خلاصة تجارب حياتية يقدمها لنا الأستاذ الدكتور أسامة الفقي استاذ بجامعة القاهرة بين دفتي هذا الكتاب؛ الذي يعتبر إجابة عن كثير من الأسئلة بين الرجل والمرأة؛ وهي أسئلة من الواقع الذي نعيشه، ومن أفواه الأشخاص الذين نخالطهم في كل يوم، ولذلك فهو يتيح للقارئ معاينة فكر الرجل من ناحية، وفكر المرأة من ناحية أخرى، وكيف يمكن حل ما يصادفهما من عقبات ومشاكل ليعيشا في النهاية حياة يملؤها الحب والسعادة.. وقد توخى المؤلف في أسلوب عرضه البعد عن التحليلات المطولة والإصطالحات المعقدة التي قد لا تعنى القارئ العادي، حتى خرج لنا هذا الكتاب بأسلوب سهل مبسط شائق ممتع، يشد القارئ إلى أن ينتهي من مطالعته، فهو جهد طيب نتمنى أن يصل إلى كل من يبحث عن حياة هنيئة سعيدة،وأن يحوز على الإعجاب وينال الرضا

رحلة إلى البعد الآخر

4,500 ر.ع.
رحلة تكتشف فكرة العبور من واقع مألوف إلى بعدٍ يتشكل من الذاكرة والرموز. ليست الرحلة في المكان،بل في المعنى الوجودي

رحيق الوجدان – سعيد الحارثي

2,000 ر.ع.
سيبقى القلم أحد اللسانين ؛ حينما يغرُف الكاتب من أعماق وجدانه، ما يسمو به في آفاق أكوانه (نثرا - كان - أم شعراً)، ويتجلى بين راحتي القارئ العزيز - مع قطرات الندى، وشذى الريحان - نبضاً من الخواطر، وفيضاً ِ من المشاعر، وهذا ما أرجوه في ”رحيق الوجدان“.

رهان الملح – د. خالد العلوي

2,000 ر.ع.
آسف يا قلبي أعتذر أتعبتك وهذا أنا باقي على حطة يدك متسمر هم وعنا ليل وسهر من كثر ما كنا نظاف خانوك ما حبو الطهر

رواية الشوك والقرنفل

5,000 ر.ع.
هذه ليست قصتي الشخصية وليست قصة شخص بعينه رغم أن كل أحداثها حقيقة ، كل حدث منها أو كل مجموعة أحداث تخص هذا الفلسطيني أو ذاك ، الخيال في هذا العمل فقط في تحويله إلى رواية تدور حول أشخاص محددين ليتحقق لها شكل العمل الروائي وشروطه ، وكل ما سوى ذلك حقيقي ، عشته وكثير منه سمعته من أفواه من عاشوا هم وأهلوهم وجيرانهم على مدار عشرات السنوات على أرض فلسطين الحبيبة .

ريحانة الروح/تغريد سامر

3,000 ر.ع.
ريحانة روح.... اتعلمي يا حبيبتي لقد عشقتك أكثر مما يعشق عنتر عبلته، وأحببتك أكثر مما يحب قيس لياله، وحفظتك أكثر مما حفظ روميو جوليت، لكن لم أخبرك أبدًا على أرض الواقع وعيناك تغرق بكلتا عيناي، بتلك الحروف الأربعة الشحيحة، لم أبح بها لك، لقد عشتها بكل لحظة معك، وشعرت بها على الدوام، كتبتها على الألف الورق وبين ثنايا رسائلنا الطويلة، لكن لم أقلها لك يا عزيزتي على الإطلاق وهذا أشد ما أندم عليه الآن .رسالة منسية تركت بين ثنايا المذكرات.

زهرة الراسبي / دجلة

3,000 ر.ع.
رواية يطغى عليها جانب المغامرة إذ تنتقل بها من مدينه فلسطينية لأخرى والتي تعنونت بها فصول الرواية والمقدمة تلخص لك مافي الرواية المقدمه عندما قررت ان اكتب لفسطين، فتحت كتابها للتعرف أكثر فهالنتي عظمتها وأدهشتني تنوع ألوانها، وأعجزني عمقها.... فتوقفت عن الكتابه واكتفيت بالتنقل الخاطف بين نوافذها متحججه بالبحث عن باب لمفتاح ما، فنثرت على الكثير من حكاياها بشخوصها ونكهاتها، وتبللت عيناي بزخات من تاريخها المنهمل ،ونسمات عبير ترابها الرطب وصخورها الصلده تنفستها وانتعشت من رحيق زهرها واشجارها...واخيرا "اغمض عينك افتح الرواية..انت في فلسطين"