حصحص – محمد الزعابي
حفلة التيس
حكام على هيئة بشر \ ارة الجلندانية
حليمة السعدية /زوينة المحسن وتسونامي التكنلوجيا
صراع الأجيال في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وتأثيرها على القيم الاجتماعية والتقاليد العُمانية. تدور أحداث الرواية حول عائلة عُمانية تُدعى (المحسن)، حيث يجسد الجد خلفان والجدة زوينة ملامح الأصالة والقيم العُمانية المتوارثة، في مقابل الأحفاد سالم وفاطمة المنغمسين في عالم التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها المختلفة. وتتناول الرواية التحديات التي يفرضها التطور الرقمي على البنية الاجتماعية، مقدمةً رؤية متفائلة حول إمكانية التوازن بين الحفاظ على الهوية الثقافية ومواكبة العصر الحديث. وتبرز الرواية بأسلوب سردي شيق مزج الكاتبة بين التراث والتقنية عبر مبادرات إبداعية داخل العمل. كما تتناول الرواية توسع العائلة في مشاريع تعليمية وثقافية مبتكرة، كإنشاء المدارس الرقمية وإطلاق المبادرات الشبابية، لتصبح نموذجًا عالميًا في الابتكار الاجتماعي والتكنولوجي. تقدّم حليمة السعدية في عملها رؤية متوازنة وناقدة لتأثير التكنولوجيا على الحياة الأسرية والتعليم والتواصل الاجتماعي.
حنين القمر/ ميعاد محمد الغيثية
مجموعة قصص حنين القمر، توليفة فكرٍ، ريشته بدأت غضة، منذ أكثر من عشر سنين، شب فكره، وتعمق حبره.. من فكر حر،
حرية ثابتة واقعية، لكل من يحب أن يتنقل بين دفة ودفة لطبقات
سماءٍمختلفة، كاختالف أوتار نبضٍ واحد، مع قصص مختلفة
النوع والفكر. تاج المجموعة قصة لم أعد عروساً إحياءً لذكرى
الروح العمانية في إعصار "جونو"، مزخرف بوطنية أخرى كقصة (ثق بي)
حياة ذات معنى – من محاربي السرطان الأبطال وأصحاب العطاء
وجدتـه يومـا في حالـة مـن البـؤس، سـألته: لمـاذا؟
قــال: أخــاف أن أفقــد عقــي قبــل أن أمــوت، إن
أصعـب مـا يمكنني التفكـر بـه هـو ألا أعلـم مـن بعـد علـم شـيئا!
كان لديـه مـن الأحلام والأهداف مـا جعـل فقـدان الأمل صعبا وانتظـار المـوت أصعب.
إصراره العجيــب عـلى إكـمـال أعمالــه بدقــة، على الرغــم مــن كل المعانــاة التــي مــرت بــه في ذلــك
الوقــت ذكّــرين بالحديــث النبــوي الرشيــف: ” إن قامت الساعة وفي يد احدكم فسيلة ، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها".
حينما يجف الحبر /١
خبز على طاولة الخال ميداد
خزامى الحروف / بهجة جمعة المعاصبية
خزامى الحروف / بهجة جمعة المعاصبية
ينتابنا الشعور بالقلق على مستقبل أهدافنا التي وضعناها اليوم .كيف بإمكاننا أن نحقق هدفنا ذاك ؟
وما الطريق المناسب أن نسلكه نحو تحقيقه ؟
صحيح أننا لا نعلم ماذا سنكسب غدًا ، وأن الأقدار بيد الله تعالى ، ولكن علينا أن نكون موقنين بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا . محال أن يذهب خهدنا ووقتنا الذي استقطعنا من أجل ذلك الهدف سُدى ، لابد أن هناك مكافأة ربانية لنا بعد طيلة ذاك الصبر والاجتهاد