مستقبل السعادة
مسرح الطفل في عمان – د.كاملة الهنائي
أسئلة مربكة تضعها الدكتورة كاملة بنت الوليد الهنائية
في كتابها الذي تدرس فيه واقعا مهام، ال يتعلق بعنوان
الكتاب فقط، بل بثقافة أجيال الغد، في ظل غياب عنصر
حضاري على قدر كبير من الأهمية، وهو المسرح، فيما
يمثل هذا الجيل النسبة الأكبر في مجموع عدد السكان.
تطرح المؤلفة أسئلتها حول تعريف مسرح الطفل،
والفارق بينه والمدرسي، وما موقعه في خارطة اهتماماتنا
الثقافية والمعرفية والتوعوية، وما شاء للمفردات أن
تتداعى، مع عدم وجود مؤسسة معنية به، ليس بالمسرح
فقط، بل بالشأن الثقافي المقدم للطفل، ولا شك أن ما
يقوم به ”أبو الفنون“ في الحياة المدنية على قدر هائل
من الأهمية في توصيل المعلومة وترسيخ الوعي، والأهم:
تأصيل الهوية والانتماء، في جيل يدور في فراغ الأجهزة
التقنية، حيث العولمة تضرب بأطنابها، وتبقى الأوطان
محض ”سكن“ للإقامة فقط، وهذا هو الخطر
مصحف القيام
مصحف معطر برائحة الياسمين
معاوية الرواحي /الخروج من حواف الجمجمة
معاوية الرواحي/ أيام الجنون والأرق
معجزات الذكر
مغزل مها \\ ميا الصوافية
مفارقات وجودية/خلف المعولي
عندما يُوجه الإنسان بصره في أي اتجاه، فإن عدسة عينهِ الفيزيائية
تُعطي تركيزاً شديداً على المنظر الماثل أمامها مباشرة بدقة، في
حين أنه يصيبها الغباش عن رؤية ما في جانبها، وتنحجب عنها
رؤية المنظر الخلفي، إذ ليس بمقدور عدسة العين أن تُحيط بكل الجوانب في آن واحد. لهذا على الإنسان أن يستدير بجسمه بالكامل
محاذاة لالتجاهات الأربعة المتعاكسة حتى يرى المنظر ماثلا أمام عدسة العين، فلكي يرى المنظر الخلفي عليه أن يستدير بجسمه نحو الخلف، فيتحول عندئذٍ إلى منظر أمامي بالنسبة لعدسة العين.
وبالمثل، يتعاطى ذهن الإنسان مع أي قضية أياً كان ثُقل وزنها بنفس الألية، إذ تقتصر رؤيته على اتجاه واحد فقط من القضية،
وتُحجب رؤيته عن بقية الإتجاهات، رغم أن القضية قد تحمل في
فحواها أكثر من اتجاه. ولكن لأن الإنسان بطبعه جَهوي النظر، ليس فقط حسياً، بل كذلك ذهنياً، أي بمعنى أنه لا يستطيع النظر إلا في اتجاه أحادي.