مصحف معطر برائحة الياسمين
معاوية الرواحي /الخروج من حواف الجمجمة
معاوية الرواحي/ أيام الجنون والأرق
معجزات الذكر
مغزل مها \\ ميا الصوافية
مفارقات وجودية/خلف المعولي
عندما يُوجه الإنسان بصره في أي اتجاه، فإن عدسة عينهِ الفيزيائية
تُعطي تركيزاً شديداً على المنظر الماثل أمامها مباشرة بدقة، في
حين أنه يصيبها الغباش عن رؤية ما في جانبها، وتنحجب عنها
رؤية المنظر الخلفي، إذ ليس بمقدور عدسة العين أن تُحيط بكل الجوانب في آن واحد. لهذا على الإنسان أن يستدير بجسمه بالكامل
محاذاة لالتجاهات الأربعة المتعاكسة حتى يرى المنظر ماثلا أمام عدسة العين، فلكي يرى المنظر الخلفي عليه أن يستدير بجسمه نحو الخلف، فيتحول عندئذٍ إلى منظر أمامي بالنسبة لعدسة العين.
وبالمثل، يتعاطى ذهن الإنسان مع أي قضية أياً كان ثُقل وزنها بنفس الألية، إذ تقتصر رؤيته على اتجاه واحد فقط من القضية،
وتُحجب رؤيته عن بقية الإتجاهات، رغم أن القضية قد تحمل في
فحواها أكثر من اتجاه. ولكن لأن الإنسان بطبعه جَهوي النظر، ليس فقط حسياً، بل كذلك ذهنياً، أي بمعنى أنه لا يستطيع النظر إلا في اتجاه أحادي.
مقالاتي الصحفية في التنمية – عمير العشيت
ملاذ الروح
منطقة الحصن في ظفار – عمير العشيت
مهاراتي/سيف حمد الجردي
مهاراتي: دليلك العملي نحو النجاح والتفوق لم يعد النجاح يعتمد فقط على الشهادات, بل أصبح امتالك المهارات العامل الحاسم في تحقيق التفوق في أي مجال,
مهاراتي ليس مجرد كتاب نظري, بل هو دليل عملي متكامل يساعدك على اكتشاف إمكاناتك وتطوير مهارات التفكير الإبداعي، والقيادة, والتواصل , وإدارة الوقت, وغيرها من
المهارات الأساسية التي تصنع الفرق بين التميز والتقليدية .
ما يميز هذا الكتاب أنه لا يكتفي بشرح المهارات, بل يمنحك استراتيجيات تطبيقية تجعلك قادرًا على استخدامها فورًا في حياتك العملية, سواء كنت محترفًا يسعى للتميز, أو طالبًا يستعد لسوق العمل, أو قائدًا يطمح إلى تطوير فريقه, فإن هذا الكتاب سيكون رفيقك في رحلتك نحو النجاح , هل أنت مستعد لصقل مهاراتك والانطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقًا؟
ناجم السادس عشر – محمد بن سيف الرحبي
رواية المكان، و أسطرة الحدث، بطلها ناجم
القطّي، الشهير بأبي قطيطة، وهو يرسم "ستعشر" حكاية لأرواحه المتعددة، وزيجاته
الأكثر تعددا، حكاية من الدفاتر القدمية، لكنها
تقرأ دفاتر اليوم لتسقط عليها ما تسقطه من
أشياء، فالعسل الذي يجري أنهارا قادر على فعل
المستحيلات، بينما تسري العادة أن يكون الشيخ
أعمى، وإن أضاء الشهد دربه.
تجربة جديدة يدخل بها الروائي محمد بن
سيف الرحبي تخوم الحكاية، بعد سبع تجارب
سابقة، لكن يبقى لهذه الرواية مذاقها المختلف.