رواية صخب الخسيف الجزء الثاني للكاتب أسامة المسلم وتتكون سلسلة صخب الخسيف من ثلاثة أجزاء بأحداث وازمنة مختلفة لكن مايجمعهم هو الإثارة والتشويق، استطاع الكاتب التطرق للعالم الآخر الموازي لعالمنا وأثبت أن كل من يمشي خلف الحقائق الملموسة ماعلية سوى قرائة الرواية ليثبت له عكس ذلك.
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
أنين الحروف – عصماء الكحالية
التقاطات جمالية – خميس قلم
الصيرة .. تحكي – د. سعيد السيابي
الصير .. تحكي/ د. سعيد بن محمد السيابي
رواية تأخذ قارئها إلى التاريخ ، تفتش في دهاليز الأمس عن المقاومة العمانية للغزو البرتغالي ، وكيف بقيت الصيرة في قريات شامخة لتتوحد قلاع عُمان معها من أجل طرد المحتل ، وقد عاث في الأرض قتلًا وفسادًا ..
عمل سردي شيق مازج بين الحاضر والماضي ، حيث طالب الدكتوراه يفتش في الأرشيف الوطني البرتغالي عن سيرة أرضه ، فيعثر على وثائق تعينه في دراسته ، كما فتحت الطريق أمام المؤلف ليغامر بمحبة لكتابة جانب من سيرة مرحلة مهمة في التاريخ العماني .
انفصام سياسي – بدر الكيومي
رواية قاربت بين الحنين إلى الأرض ، والرغبة في التغيير..
عمل سردي ذكي ، يراوغ الذاكرة لبجعل الأرض ثابتة أمام أقدام البطل وهو يعود من بعثته الدراسية خاسرًا حلمه بمجد يليق بطموحاته وذكائه ، حيث ترحله السلطات البريطانية بعد مشاركته في مظاهرة أعتبرت تحريضًا ، ثم يقع أسير مساءلات أمنية في السلطنة لهجومه اللاذع والموغل في الشتم عبر منصة إكترونية ، ومع ذلك يرى أنه في أزمة مرضية صنفت بأنها انفصام في الشخصية .. أو مجرد أنفصام .. سياسي ..
خزامى الحروف / بهجة جمعة المعاصبية
خزامى الحروف / بهجة جمعة المعاصبية
ينتابنا الشعور بالقلق على مستقبل أهدافنا التي وضعناها اليوم .كيف بإمكاننا أن نحقق هدفنا ذاك ؟
وما الطريق المناسب أن نسلكه نحو تحقيقه ؟
صحيح أننا لا نعلم ماذا سنكسب غدًا ، وأن الأقدار بيد الله تعالى ، ولكن علينا أن نكون موقنين بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا . محال أن يذهب خهدنا ووقتنا الذي استقطعنا من أجل ذلك الهدف سُدى ، لابد أن هناك مكافأة ربانية لنا بعد طيلة ذاك الصبر والاجتهاد
مقالاتي الصحفية في التنمية – عمير العشيت
هكذا نتطور – د. معمر التوبي
الفكرة هي مزيج من المشاعر التي تجيش بها الغريزة
البيولوجية(الفطرية) الداعية إلى الحياة والبقاء؛ فتنطلق
عبر نظام التفكير العقلي (للكائن العاقل أو وفقا لمستوى
الوعي) في دوامة من التأسيس الفكري العميق الممزوج
بين الرغبات والصراعات التي تصب في مصلحة البقاء
والنمو والتطور، إلا أن هذا التطور قد يكون محكوما
بالمعايير الأخلاقية (عند الإنسان)؛ وبالتالي تتشكل آلية
من النظام والحكمة والحب، وهذا ما قاده إلى تأسيس
فكرة الفلسفة، ورغبة من هذا العاقل الحكيم الأخلاقي
لأجل بناء مجتمع فاضل يوازن بين رغبات فكرة البقاء
والحياة، وبين العمق الأخلاقي الضابط؛ نشأت فكرة العلم
بجميع ما عرفناه وما نعرفه وما نستطيع أن نتوقعه في
قادم المستقبل
ولاية العهد في العصر العباسي الأول – أحلام الجهورية
”لقــد أوجــدت الباحثــة خطــة متناســقة
العناصر عنــد معالجــة الموضــوع، وبمجرد
تصفــح هــذا البحــث يتبــين لــكل قــارئ لــه
حجـم الجهـد الـذي بذلتـه الباحثـة، وبسـخاء
ملحـوظ امتثلـت فيهـا للضوابـط العلميـة، فقد
بذلـت جهـداً كبـراً لعـرض موضوعهـا في ظـل
تضــارب الروايــات الناقلــة لأخبــار الحــوادث“

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.