يساعدك هذا الكتاب لترى ما وراء المألوف، فالعصفور الذي يغرد قُربَ نافذتك لا يقوم بعمل عابر، بل يرى ما لا تراه، ويدرك العالم بشكل مختلف تمامًا عنك، والقطة التي تتمدد بكسل على أريكتك ليست مجرد كائن مُدلَّل، بل أعجوبة بيولوجية ظنَّ العلماء أنها تخالف قوانين الفيزياء، والنملة التي تسير على طرف مكتبك تحمل في دماغها الصغير حلولًا تنظيمية لم تصل إليها بعدُ أعقدُ أنظمة البشر، وهذا الشمبانزي الذي تراه في حديقة الحيوان ساكنًا ينظر إلى الفراغ أمامه دون اهتمام ظاهر، يطبق في صـراعاته خداعًا عسكـريًّا يسمح له بحفظ توازنات القوى، بشكل يشبه استراتيجيات الجيـوش المعاصرة، أما العرتيمة فليست مجرد كائنات قشرية اعتادت العيش في أحواض من الملح تشبه في قسوتها عوالم أخرى خارج الأرض، بل هي فرصة مدهشة حقًّا لاختبار حدود الحياة.
ولكن قبل أن تبدأ معي هذه الرحلة، والتي تجري في 17 محطة، كلٌّ منها يطرح فكرة مدهشة عن عالم الحيوان، ربما تصدمك للوهلة الأولى بفرادتها، أدعوك أن تتخفف من ثقل العادة، أن تترك وراءك صخب الأسمنت وضجيج الشاشات، وأن تمشي معي في ممرات الغابة، وعلى ضفاف الأنهار، وبين أسراب الطيور. وحين تنتهي من هذه الرحلة، لعلَّك ترى العالم بعينٍ أخرى، أكثر امتلاءً بالتأمُّل المبني على المنهجية العلمية في التفكير، أو ما أُحب أن أسمِّيه “الحكمة”، وبالتأني، وبالحياة.
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
منتجات ذات صلة
أنين الحروف – عصماء الكحالية
إعادة بناء التعليم – د. خالد بن سالم الجرداني
الطفلة الضائعة – لمار السالمي
حب وأشواك – علي المقبالي
حصحص – محمد الزعابي
سدرة الخرازيات – خليفة بن محمد الدرمكي
بمقربة من سدرة الخرازيات يتشيطن الدبي الحبيني
(الدبور الأحمر) على خوص النخيل وعذوقها الرطبة
ممتصا متق الخصب الذي تنفثه دودة المتق دوباس
النخيل، لتستقر سمومه في رقاب ووجوه الفتية الذين
دلتهم شيطنتهم التعدي على ممالكه المتدلية من بني
خوص نخيل الخصاب والخلاص ذات المذاق العسلي
الجميل..
كما تتشيطن تحت السدرة وساقها العملاق المتجعد
الخنافس السوداء اللون التي تشبه مدرعات الجيش
الروسي، محاولة تسلق جذع السدرة عبر تجاعيدها
ولحائها الخشبي التي أوجدتها فصول السنين المغبرة
وساعدتها سنوات الجدب والجفاف، لتتلقفها الأيادي
السمراء من مدرعتها لإقامة سباقات ركضة عرضة
الخنافس بعد عمل مسارين من التراب لها لتجري بينهما
محاولة الهرب من شيطنة طفولية بريئة.
لولا أن ربطنا على قلبها – مريم الزعابي
ليس مجرد كتاب في التنمية أو التعافي، بل هو إعادة توجيه للبوصلة النفسية، حيث لا يُكتفي بنظريات علم النفس الغربي، بل يُستبدل ما لا يتوافق منها بـ منهج رباني كامل، يجد جذوره في القرآن الكريم.
يرى الكتاب أن القرآن ليس فقط هداية روحية، بل بحرٌ زاخر بعلم النفس الحقيقي، ومنظومة متكاملة لصحة الإنسان النفسية والعاطفية والروحية.
فحين يقرأ الإنسان القرآن بفهم عميق، يُدرك أن فيه إجابة لكل سؤال، وسكينة لكل اضطراب، وحلًّا لكل جرح.
هذا الكتاب هو رحلة لفهم الذات، والنجاة من التعلّق، والتعامل مع الألم، والتعافي لكن بلغة ربانية تُغني عن كل نظريات لا تعرف طريقها إلى القلب وهو دعوة للنجاة لا بالهروب، بل بالفهم والتسليم وللتوازن لا بالتجاهل بل بالوعي بالله وبالنفس معًا.
ففي الربط بين العلم والدين، يكمن الطريق الحقيقي إلى السكينة والطمأنينة والفوز العظيم في الدنيا والآخرة.
هكذا نتطور – د. معمر التوبي
الفكرة هي مزيج من المشاعر التي تجيش بها الغريزة
البيولوجية(الفطرية) الداعية إلى الحياة والبقاء؛ فتنطلق
عبر نظام التفكير العقلي (للكائن العاقل أو وفقا لمستوى
الوعي) في دوامة من التأسيس الفكري العميق الممزوج
بين الرغبات والصراعات التي تصب في مصلحة البقاء
والنمو والتطور، إلا أن هذا التطور قد يكون محكوما
بالمعايير الأخلاقية (عند الإنسان)؛ وبالتالي تتشكل آلية
من النظام والحكمة والحب، وهذا ما قاده إلى تأسيس
فكرة الفلسفة، ورغبة من هذا العاقل الحكيم الأخلاقي
لأجل بناء مجتمع فاضل يوازن بين رغبات فكرة البقاء
والحياة، وبين العمق الأخلاقي الضابط؛ نشأت فكرة العلم
بجميع ما عرفناه وما نعرفه وما نستطيع أن نتوقعه في
قادم المستقبل

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.