دورفانا/ سالمة الراسبية
4,000 ر.ع.
عاشت فتاة الرواية في الريفِ الإسكتلنديِ على ضفةِ نهرِ كلايدْ بمدينةِ جلاسكو التي تقعُ بالكاملِ داخلَ مقاطعةٍ لارناكشايرْ التاريخيةَ .
تمكنتْ منْ توظيفِ مهارتها كطبيبةٍ في مساعدةِ أهلِ قريتها لتجاوزِ الوباءِ ونمتْ موهبتها في التصميمِ ودخولِ مجالِ التجارةِ ليسهمَ ذلكَ في تنميةِ موهبتها بشكلِ أوسعَ . عاشتْ ظروفٌ صعبةٌ منْ الفقدانِ الأبويِ والذي ساهمَ في بلورتْ شخصيتها بعدَ ذلكَ بشكلٍ كبيرٍ .و.عاشت صراعاتٌ بينَ القلبِ والعقلِ ..لتختار طريقا صعبا..
10 متوفر في المخزون
التصنيف: كتب
معلومات إضافية
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
مراجعات (0)
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
Shipping & Delivery
منتجات ذات صلة
أنين الحروف – عصماء الكحالية
2,000 ر.ع.
إضاءات على إسهامات العمانين الاجتماعية والعلمية والفكرية – سعود الحارثي
4,000 ر.ع.
يسرد الشيخ سعود بن علي الحارثي ملحمة
النهضة العمانية فيأخذنا إلى طفولته في الاستقبال
ليكون في مشاهد التحول الأول وعمان ترفل
بحلل نهضتها الحديثة فيسرد مشاهد الصياغة
الجديدة لعمان.
وفي الكتاب الكثير والكثير والكثير مما لا أود أن
أحرق متعته على القارئ فأدعه يغوص بنفسه
في لجج الكلمات.
ويبقى هذا الكتاب الرائع هو الأحدث في سلسلة
إصدارات الشيخ ولعله أهمها إذ جمع فيه كل
شيء وأحاط فيه بكل شيء عن عمان التاريخ
والجغرافيا والتضاريس والأمكنة والهامات.
إعادة بناء التعليم – د. خالد بن سالم الجرداني
2,000 ر.ع.
الطفلة الضائعة – لمار السالمي
2,000 ر.ع.
تيم – محمد الزعابي
3,000 ر.ع.
سدرة الخرازيات – خليفة بن محمد الدرمكي
4,000 ر.ع.
بمقربة من سدرة الخرازيات يتشيطن الدبي الحبيني
(الدبور الأحمر) على خوص النخيل وعذوقها الرطبة
ممتصا متق الخصب الذي تنفثه دودة المتق دوباس
النخيل، لتستقر سمومه في رقاب ووجوه الفتية الذين
دلتهم شيطنتهم التعدي على ممالكه المتدلية من بني
خوص نخيل الخصاب والخلاص ذات المذاق العسلي
الجميل..
كما تتشيطن تحت السدرة وساقها العملاق المتجعد
الخنافس السوداء اللون التي تشبه مدرعات الجيش
الروسي، محاولة تسلق جذع السدرة عبر تجاعيدها
ولحائها الخشبي التي أوجدتها فصول السنين المغبرة
وساعدتها سنوات الجدب والجفاف، لتتلقفها الأيادي
السمراء من مدرعتها لإقامة سباقات ركضة عرضة
الخنافس بعد عمل مسارين من التراب لها لتجري بينهما
محاولة الهرب من شيطنة طفولية بريئة.
على شاطئ الشوق – بشرى سلمان
3,000 ر.ع.
تسيــر الكاتبــة ”عــلى شــاطىء الشــوق“
بحروفهــا التــي تشــعر بأنهــا صــبرت كثـيـرا
بعيــدا عنهــا، فهنــاك مــا يحفزهــا للكتابــة،
شــوق مــا، جــرح مــا، حــزن مــا، خــوف مــا،
كمـا تصـف علاقتهـا بالكتابـة، كل ذلـك يـسري
في شرايينهــا، لتكشــف أحاســيس روحهــا.
نصـوص مكتوبـة بحـر الأنثـى الشـغوفة تلـك
العلاقــة الجميلــة مــع الحــروف، بــوح أنيــق،
جــال في خاطرهــا، فأرادتــه هــذه المــرة عـلـى
الــورق، مقاربــة لغــة القصيــدة، بالشــعور
الفياض.
مسرح الطفل في عمان – د.كاملة الهنائي
3,000 ر.ع.
أسئلة مربكة تضعها الدكتورة كاملة بنت الوليد الهنائية
في كتابها الذي تدرس فيه واقعا مهام، ال يتعلق بعنوان
الكتاب فقط، بل بثقافة أجيال الغد، في ظل غياب عنصر
حضاري على قدر كبير من الأهمية، وهو المسرح، فيما
يمثل هذا الجيل النسبة الأكبر في مجموع عدد السكان.
تطرح المؤلفة أسئلتها حول تعريف مسرح الطفل،
والفارق بينه والمدرسي، وما موقعه في خارطة اهتماماتنا
الثقافية والمعرفية والتوعوية، وما شاء للمفردات أن
تتداعى، مع عدم وجود مؤسسة معنية به، ليس بالمسرح
فقط، بل بالشأن الثقافي المقدم للطفل، ولا شك أن ما
يقوم به ”أبو الفنون“ في الحياة المدنية على قدر هائل
من الأهمية في توصيل المعلومة وترسيخ الوعي، والأهم:
تأصيل الهوية والانتماء، في جيل يدور في فراغ الأجهزة
التقنية، حيث العولمة تضرب بأطنابها، وتبقى الأوطان
محض ”سكن“ للإقامة فقط، وهذا هو الخطر

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.