صور العفية – مريم بنت علي الغيلاني
5,000 ر.ع.
مدينتي تعانق البحر، تنام هادئة هانئة في أحضانه، تصافح السماء الصافية، وتخاطب نجومها المتلألئة بسكينة… هنا سكن أجدادي، هنا صدى ضحكاتهم وأنَّاتهم، عند ذلك الشاطئ جلسوا، وبجانب تلك السفينة تسامروا ، أحاول أن أطلق لخيالي العنان في الدخول إلى ماضيهم، كان يدفعني الفضول، وحب الاستطلاع، وأتمنى لو شاركتهم ذلك الضجيج وتلك الهمسات والحياة الحانية التي عاشوها وصبروا على حلوها ومرها. تمنيت لو شاركتهم مراتع طفولتهم و صباهم، أخطو مع خطاهم، أضحك لضحكهم و أبكي لبكائهم، أقاسمهم لحظات السرور والفرح؛ والآهة والحزن، أحلامهم البسيطة، وقناعاتهم العظيمة، ولكن قالوا : لكل زمان دولة ورجال.
10 متوفر في المخزون
التصنيف: كتب
معلومات إضافية
| الوزن | 1 كيلوجرام |
|---|
مراجعات (0)
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
Shipping & Delivery
منتجات ذات صلة
أنين الحروف – عصماء الكحالية
2,000 ر.ع.
الخنجر والسوار – عبدالله البوعلي
4,000 ر.ع.
إنها ليلة باردة تلك التي مرت علينا البارحة ولكنها تحمل
نسائم أجواء عليلة تبشر بموسم حصاد وفير لمحصول
القمح في المزرعة هذا العام.. هكذا قال نزار محدثا
نفسه، قد أذن المؤذن للتو لصالة الفجر، السماء ملبدة
بالغيوم الموسمية، زقزقة العصافير وهى تغادر أعشاشها
مغردة تنشد أنشودة الصباح تبعث في النفس الفرح،
أصوات حفيف أوراق الأشجار وتلاطم أغصان الأعلاف
يعزف للحياة سيمفونية من سيمفونيات الطبيعة البكر.
تتفاقم الأوضاع أحيانا كأنها كوابيس يقظة أو أحلام منام
مزعجة، ولكن ما يقض المضاجع حقا تلك الجراح الناتجة
عن حوادث مؤملة أو من جراء حدوث ظواهر غريبة
ليس لها أي تفسري سوى أنها قد حدثت فعلا، آخذة في
التقدم يوما بعد يوم دون توقف، تنمو سريعا، لتسافر
في عالم متناهي الصغر من الوجود أو اللاوجود، فتلتقي
حينها أرواح متعددة في نقطة مبهمة ولفترة محددة
حيث شاء القدر أن تلتقي هناك.
الصيرة .. تحكي – د. سعيد السيابي
3,000 ر.ع.
الصير .. تحكي/ د. سعيد بن محمد السيابي
رواية تأخذ قارئها إلى التاريخ ، تفتش في دهاليز الأمس عن المقاومة العمانية للغزو البرتغالي ، وكيف بقيت الصيرة في قريات شامخة لتتوحد قلاع عُمان معها من أجل طرد المحتل ، وقد عاث في الأرض قتلًا وفسادًا ..
عمل سردي شيق مازج بين الحاضر والماضي ، حيث طالب الدكتوراه يفتش في الأرشيف الوطني البرتغالي عن سيرة أرضه ، فيعثر على وثائق تعينه في دراسته ، كما فتحت الطريق أمام المؤلف ليغامر بمحبة لكتابة جانب من سيرة مرحلة مهمة في التاريخ العماني .
بيت جدي – عصماء الكحالية
سدرة الخرازيات – خليفة بن محمد الدرمكي
4,000 ر.ع.
بمقربة من سدرة الخرازيات يتشيطن الدبي الحبيني
(الدبور الأحمر) على خوص النخيل وعذوقها الرطبة
ممتصا متق الخصب الذي تنفثه دودة المتق دوباس
النخيل، لتستقر سمومه في رقاب ووجوه الفتية الذين
دلتهم شيطنتهم التعدي على ممالكه المتدلية من بني
خوص نخيل الخصاب والخلاص ذات المذاق العسلي
الجميل..
كما تتشيطن تحت السدرة وساقها العملاق المتجعد
الخنافس السوداء اللون التي تشبه مدرعات الجيش
الروسي، محاولة تسلق جذع السدرة عبر تجاعيدها
ولحائها الخشبي التي أوجدتها فصول السنين المغبرة
وساعدتها سنوات الجدب والجفاف، لتتلقفها الأيادي
السمراء من مدرعتها لإقامة سباقات ركضة عرضة
الخنافس بعد عمل مسارين من التراب لها لتجري بينهما
محاولة الهرب من شيطنة طفولية بريئة.
شهد الكلمة .. جسر الحروف – محمد بن سيف الرحبي
4,000 ر.ع.
يسرد المؤلف تجربته في القراءة والكتابة ، قارئًا تحفل مكتبته بالآف الكتب التي وطد علاقته معها ، ومؤلفًا قدم أكثر من 33 إصدارا ، واضعًا أمام قارئ كتابه هذا : كيف أقرأ ؟ كيف أكتب ؟ ، مقدمًا ما يعتبره خارطة طريق سار عليها طوال أربعين عامًا من التجربة ، لعلها تفيد المطلع عليها ليتعرف على كيفية القراءة ، وكيف يمكن للمرء أن يكون كاتبًا .
بين عالمي القراءة والكتابة يمضي المؤلف ، يقدم خبرته ، ونصائحه ، وعلاقته مع روايته السبع التي أنجزها بين عامي 2000 و2020
مسرح الطفل في عمان – د.كاملة الهنائي
3,000 ر.ع.
أسئلة مربكة تضعها الدكتورة كاملة بنت الوليد الهنائية
في كتابها الذي تدرس فيه واقعا مهام، ال يتعلق بعنوان
الكتاب فقط، بل بثقافة أجيال الغد، في ظل غياب عنصر
حضاري على قدر كبير من الأهمية، وهو المسرح، فيما
يمثل هذا الجيل النسبة الأكبر في مجموع عدد السكان.
تطرح المؤلفة أسئلتها حول تعريف مسرح الطفل،
والفارق بينه والمدرسي، وما موقعه في خارطة اهتماماتنا
الثقافية والمعرفية والتوعوية، وما شاء للمفردات أن
تتداعى، مع عدم وجود مؤسسة معنية به، ليس بالمسرح
فقط، بل بالشأن الثقافي المقدم للطفل، ولا شك أن ما
يقوم به ”أبو الفنون“ في الحياة المدنية على قدر هائل
من الأهمية في توصيل المعلومة وترسيخ الوعي، والأهم:
تأصيل الهوية والانتماء، في جيل يدور في فراغ الأجهزة
التقنية، حيث العولمة تضرب بأطنابها، وتبقى الأوطان
محض ”سكن“ للإقامة فقط، وهذا هو الخطر
ولاية العهد في العصر العباسي الأول – أحلام الجهورية
4,000 ر.ع.
”لقــد أوجــدت الباحثــة خطــة متناســقة
العناصر عنــد معالجــة الموضــوع، وبمجرد
تصفــح هــذا البحــث يتبــين لــكل قــارئ لــه
حجـم الجهـد الـذي بذلتـه الباحثـة، وبسـخاء
ملحـوظ امتثلـت فيهـا للضوابـط العلميـة، فقد
بذلـت جهـداً كبـراً لعـرض موضوعهـا في ظـل
تضــارب الروايــات الناقلــة لأخبــار الحــوادث“

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.